رئيس التحرير
عصام كامل

"عظمة الحضارة المصرية" تتصدر ندوة المتاحف الدامجة بآثار الوادي الجديد

 ندوة المتاحف الدامجة
ندوة المتاحف الدامجة بآثار الوادي الجديد
18 حجم الخط

نظم متحف آثار الوادي الجديد، اليوم الأربعاء، ندوة تثقيفية حول «المتاحف الدامجة» وسبل تعزيز إتاحة المتاحف للأشخاص ذوي الهمم، وذلك بحضور لفيف من المهتمين بالقطاع الأثري، في إطار جهود وزارة السياحة والآثار لتعزيز دور المتاحف في الدمج المجتمعي وإتاحة الخدمات الثقافية والتعليمية للجميع.

الحضارة المصرية القديمة سبقت عصرها في الدمج

وأوضح طارق القلعي، مدير عام متحف آثار الوادي الجديد، أن الحضارة المصرية القديمة قدمت نماذج واضحة تعكس اهتمام المصري القديم بالأشخاص ذوي الإعاقة، وتعامل المجتمع معهم باعتبارهم جزءًا من نسيجه، وهو ما يظهر في عدد من الشواهد الأثرية التي توثق وجودهم ومشاركتهم في الحياة اليومية والمجتمعية.

وأشار إلى أن استحضار هذه النماذج التاريخية يؤكد أن قيم الاهتمام بالإنسان وإتاحة الفرص أمام مختلف الفئات ليست مفاهيم حديثة، وإنما لها جذور ممتدة في الحضارة المصرية القديمة، بما يعكس جانبًا من عظمة هذه الحضارة وتقدمها في التعامل مع الإنسان.

 ندوة المتاحف الدامجة بآثار الوادي الجديد
 ندوة المتاحف الدامجة بآثار الوادي الجديد

محاضرة حول جهود الدولة

وتضمنت الندوة محاضرة قدمتها الدكتورة دعاء منزهي، مدير إدارة التربية الخاصة والدمج بمديرية التربية والتعليم بالوادي الجديد، تناولت خلالها جهود الدولة في خدمة ذوي القدرات الخاصة، وما تقدمه من خدمات وبرامج تستهدف دعمهم وتمكينهم وتعزيز دمجهم في المجتمع.

واستعرضت المحاضرة أهمية تكامل جهود المؤسسات المختلفة في توفير بيئة داعمة للأشخاص ذوي الهمم، بما يعزز فرص مشاركتهم في المجالات التعليمية والثقافية والمجتمعية، ويدعم حصولهم على الخدمات بصورة أكثر إتاحة.

 ندوة المتاحف الدامجة بآثار الوادي الجديد
 ندوة المتاحف الدامجة بآثار الوادي الجديد

المتحف الدامج.. إتاحة وتفاعل

وأضاف مدير عام متحف آثار الوادي الجديد أن الندوة تناولت مفهوم «المتحف الدامج» باعتباره نموذجًا يهدف إلى توفير تجربة متحفية أكثر شمولًا، تتيح للأشخاص ذوي الهمم التفاعل مع المقتنيات الأثرية والاستفادة من البرامج والأنشطة الثقافية والتعليمية.

كما ناقشت الندوة الوسائل والأساليب التعليمية والتكنولوجية التي يمكن توظيفها داخل المتاحف لتيسير وصول المعلومات الأثرية والثقافية، وتقديم تجربة أكثر سهولة وتفاعلًا، بما يتناسب مع احتياجات مختلف الفئات.

تعزيز المشاركة الثقافية

وأكد القلعي، أن تطوير الخدمات المتحفية وإتاحتها للأشخاص ذوي الهمم يسهم في تعزيز ارتباطهم بتاريخهم وتراثهم الثقافي، ويدعم مشاركتهم في الحياة الثقافية والمجتمعية، بما يجعل المتحف مساحة مفتوحة أمام جميع أفراد المجتمع.

وتأتي الندوة في إطار اهتمام وزارة السياحة والآثار بتعزيز الدور المجتمعي والتعليمي للمتاحف، وترسيخ مفهوم الإتاحة والدمج، بما يضمن استفادة مختلف فئات المجتمع من التراث الحضاري والثقافي المصري.

الجريدة الرسمية