رئيس التحرير
عصام كامل

علي جمعة يرد على المشككين: نصر أكتوبر لا ينكره إلا مخذول يؤيد العدو

الدكتور علي جمعة
الدكتور علي جمعة المفتي السابق للجمهورية
18 حجم الخط

نصر أكتوبر المجيد، أكد الدكتور علي جمعة، المفتي السابق للجمهورية، أن نصر أكتوبر لا ينكره إلا مخذول يريد أن يؤيد العدو، ويُذهب فرحة المؤمنين، موضحًا أن نصر أكتوبر انتصارًا لا شك فيه، وانكسار للعدو لا ريب فيه، وذلك في رسالة وجهها للمتشككين في النصر.

انتصارُ السادس من أكتوبر لا ينكره إلا مخذولٌ

وأشار الدكتور علي جمعة إلى أن العدو لم يغادر أي أرضٍ احتلها إلا حين كُسر أنفه ووضع تحت الأقدام، مؤكدًا أن العدو لا يعرف إلا القوة ولا يجيد إلا منطق الإنتصار والإنكسار، وإن “ما أُخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة”.

وقال الدكتور علي جمعة عن إنتصار حرب أكتوبر المجيد: “السادس من أكتوبر سجله التاريخ لا كيوم نصرٍ للمصريين فحسب، بل كيوم نصرٍ لجميع الأمة العربية والإسلامية، وسيظل يذكره كلُّ عربيٍّ ومسلمٍ على مدى الدهر”.


وأكد الدكتور علي جمعة أن “انتصارُ الجيش المصري كان على إسـرائيل في معركة العبور، حيث عبر الجيش المصري قناة السويس مستعينًا بالله، واستعاد سيناء من المحتل الإسرائيلي”.


ووجه الدكتور علي جمعة رسالة للمنكرين لانتصار حرب أكتوبر، فقال: “انتصارُ السادس من أكتوبر لا ينكره إلا مخذولٌ يريد أن يؤيِّد العدو، وأن يُذهب فرحة المؤمنين، فهو انتصارٌ لا شك فيه، وانكسارٌ للعدو لا ريب فيه”.

العدوُّ لا يغادر أي أرض احتلها إلا حين يكُسر أنفه


وأوضح الدكتور علي جمعة أن “العدوُّ ما غادر أيَّ أرضٍ احتلها إلا حين كُسِر أنفه ووُضِع تحت الأقدام؛ فهو لا يعرف إلا لغة القوة، ولا يُجيد إلا منطق الانتصار والانكسار، وما يفعله شاهدٌ على ذلك”.


وتابع الدكتور علي جمعة: “وما أُخذ بالقوة لا يُستردُّ إلا بالقوة، ولذلك فإن المشكِّك أو المتشكِّك في انتصار السادس من أكتوبر يُتلى عليه قول الله تعالى: {لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}”.
وقال الدكتور علي جمعة: “مقتضيات النصر هي قول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.. وقوله سبحانه: {إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِى يَنصُرُكُم مِّنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ المُؤْمِنُونَ}”.

وأضاف الدكتور علي جمعة: “فإن نصرناه نصرَنا، وإن نصرَنا فلا غالبَ لنا؛ والعِبرة بالإنسان لا بالعدّة والبُنيان، فقد نصر الله المسلمين في كل المواطن وهم الأضعف والأقل، وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ”.
 

الجريدة الرسمية