رئيس التحرير
عصام كامل

الحرس الثوري يعاود تهديد السفن العابرة لمضيق هرمز

سفن في مضيق هرمز
سفن في مضيق هرمز
18 حجم الخط

أكدت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أنها تلقت بلاغا عن وقوع حادث تهديد تلقته ناقلة نفط على بعد 11 ميلا بحريا شمال ولاية خصب في سلطنة عمان.

وقالت الهيئة في بيان: تلقت ناقلة نفط كانت تعبر مضيق هرمز تحذيرا من الحرس الثوري الإيراني يطالبها بالعودة وإلا فسيتم استهدافها، وامتثلت ناقلة النفط لتوجيهات الحرس الثوري الإيراني بعدم عبور المضيق.

ويأتي التهديد الإيراني بعد يوم واحد من تصريحات نقلتها وسائل إعلام رسمية عن رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، بأن "مضيق هرمز لن يعاد فتحه ما لم يتم استيفاء سبعة شروط إيرانية -كانت قد حددت في اتفاق مؤقت مع الولايات المتحدة في يونيو الماضي"،مشيرا إلى أن هذه الشروط تستند إلى "مذكرة تفاهم إسلام آباد".

إمكانية إعادة فتح الممر المائي

وكانت إيران قد قدمت مقترحا خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة يقضي بإمكانية إعادة فتح الممر المائي في مضيق هرمز واستئناف حركة الملاحة البحرية الطبيعية في غضون سبعة أيام حال استيفاء تلك الشروط، وقد ردت الولايات المتحدة على هذا المقترح الأسبوع الماضي عبر وسطاء قطريين.

ونقل عن قاليباف -وهو كبير المفاوضين الإيرانيين- قوله: "إن موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية واضح وحازم تماما، ولن يفتح مضيق هرمز ما لم تتحقق شروطنا السبعة المستندة إلى مذكرة تفاهم إسلام آباد".

 المماطلة في المسار الديلوماسي

وأضاف كبير المفاوضين الإيرانيين أن على واشنطن "أن تدرك أن عهد المماطلة في المسار الدبلوماسي وفرض مطالب أحادية الجانب قد ولى".

وجاء البلاغ الذي وجهه الحرس الثوري الإيراني إلى ناقلة النفط اليوم، على الرغم من البيانات التي نشرتها منصة ومؤسسة كبلر لبيانات الشحن البحري والطاقة، وأكدت فيها تجاوز متوسط شحنات النفط الأسبوعية من الشرق الأوسط، باستثناء إيران، نحو 18 مليون برميل يوميا للمرة الأولى منذ بد الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير 2026.

وأظهرت البيانات أن صادرات النفط الخام من المنطقة عادت إلى مستويات ما قبل الحرب خلال سبتمبر الماضي، مع مغادرة ما لا يقل عن 16.5 مليون برميل يوميا المنطقة باستثناء إيران.

وقالت "كبلر": إن نحو 40% من هذه التدفقات بات يتجاوز مضيق هرمز، فيما يجري تغيير ناقلات النفط في البحر بالنسبة إلى جزء كبير من الشحنات التي تعبر المضيق، مشيرة إلى أن معظم التدفقات البديلة تمر عبر خطوط أنابيب في السعودية والإمارات.

الجريدة الرسمية