بعد إقبال 145 ألف مواطن.. "السياحة الدينية" تبحث زيادة فرص الفوز بالتأشيرات
أكد أحمد إبراهيم رئيس لجنة السياحة الدينية بغرفة شركات السياحة، أن الإقبال الكبير على الحج السياحي يعكس ثقة المواطنين بالمنظومة بعد وصول أعداد المتقدمين إلى 145 ألفا، وبكشف ما لمسه الجميع من تميز الخدمات التي تقدمها شركات السياحة سنويا، كما تمثل ردًا عمليًا على المشككين بتميز ونجاح الحج السياحي، موضحا أن تلك الزيادة رغم تأخر فتح الباب للحج السياحي وتطبيق نظام «جدية الحجز» لكن لم يتراجع الإقبال.
وأوضح رئيس لجنة السياحة الدينية أن هناك شكوى للشركات المنفذة للحج من تراجع نسب النجاح، مؤكدا تفهم اللجنة الكامل لتك الشكاوي وتحسب الشركات، لكن هذا ضريبة تميزهم وثقة المواطنين والدولة بهم، إلا أن النسب القليلة للنجاح تؤثر بالسلب على الجدوى الاقتصادية للحج خاصة مع إنفاق الشركات على التسويق وجذب العملاء.
وشدد أحمد إبراهيم علي ان لجنة السياحة الدينية ستبدأ فورا بالتنسيق مع الوزارة والشركات لإيجاد حلول لتراجع نسب النجاح وايضًا بحث أساليب تسويقية جديدة تحد من دور السماسرة، ومحاولة إتاحة فرص فوز أكبر لكبار السن.
مراجعة الملاحظات
وأكد أحمد إبراهيم استمرار التعاقد مع شركة الراجحي السعودية لخدمة حجاج الشركات بالموسم الجديد، مشيرًا إلى أن الغرفة ناقشت مع الشركة كافة الملاحظات التي تم رصدها الموسم الماضي، وبدأ الجميع الاستعداد مبكرا للموسم مع الاستفادة من خبرات الموسم الماضي ومعالجة الملاحظات التي تم رصدها خلال التنفيذ، مشيرا إلى عقد اجتماع مع الشركة السعودية الأسبوع المقبل لمناقشة التفاصيل وتلافي أي مشاكل.
وأكد رئيس لجنة السياحة الدينية استمرار العمل والتنسيق مع وزارة الحج والعمرة السعودية بشأن المسار الإلكتروني، مشيرًا إلى أن المملكة تشهد تطورًا مستمرًا في منظومة الحج، وأن الجانب المصري حريص على مواكبة هذا التطور والالتزام بالتوقيتات والإجراءات السعودية.
تسهيل الإجراءات وحل المشاكل
وأوضح إبراهيم أن اللجنة نجحت في تدبير العملة وتحويلها وتسهيل الإجراءات أمام الشركات مثل العام السابق، كما تم حل عدة مشاكل بالتنسيق مع وزارة السياحة والآثار، ممثلة في السيدة سامية سامي مساعد الوزير لشؤون الشركات التي تبدي تفهما وتعاونا كبيرين.
وأكد أن حجم الطلب الحالي على الحج السياحي، مقارنة بعدد التأشيرات المتاحة، يستدعي بحث أعداد التأشيرات المخصصة للحج السياحي بما يتناسب مع الطلب المتزايد، وأوضح أن مستوى الخدمات ارتفع في عدد من البنود، ورغم ذلك لم تشهد الأسعار زيادة، باستثناء الفروق البسيطة بأسعار العملة.


