رئيس التحرير
عصام كامل

محمد عبد الجليل يكتب: من عبور جديد إلى شعلة مضيئة.. ماذا كتب وزير الداخلية في 3 برقيات للرئيس ووزير الدفاع ورئيس الأركان؟

الرئيس عبدالفتاح
الرئيس عبدالفتاح السيسي واللواء محمود توفيق، فيتو
18 حجم الخط

ثلاث برقيات خرجت بمناسبة واحدة، لكن كل واحدة منها حملت مفردات مختلفة.
في الأولى، انتقل السيد محمود توفيق وزير الداخلية من نصر أكتوبر إلى ما وصفه بـ"عبور جديد" تعيشه مصر اليوم.

وفي الثانية، استعاد سجل القوات المسلحة في معارك التحرير، واصفا إياها بـ"عرين للأبطال".

أما الثالثة، فاختار الحديث عن تضحيات رجال الجيش، ووصف نصر أكتوبر بأنه "شعلة مضيئة" في تاريخ العسكرية المصرية.

ثلاث عبارات لافتة.. فماذا جاء في كل رسالة؟

 

إلى الرئيس.. عبور جديد

في برقيته إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وصف وزير الداخلية نصر أكتوبر بأنه لم يكن مجرد انتصار عسكري استعادت خلاله مصر أرضها وكبرياءها، وإنما عبور مهد الأمة لمرحلة جديدة من العطاء والبناء.

ومن هذه النقطة انتقل إلى الحاضر، مشيرا إلى تصاعد الصراعات والمتغيرات في المحيط الإقليمي وتشابك التحديات. 

ثم جاءت العبارة الأبرز: تخوض بلادنا عبورا جديدا، رابطا ذلك بمسيرة التنمية الشاملة وما وصفه بالجمهورية الجديدة، ومؤكدا في رسالته على الأمن والاستقرار.

إلى وزير الدفاع.. "عرين للأبطال"

 

في البرقية الموجهة إلى الفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، ركز اللواء محمود توفيق على التاريخ العسكري للقوات المسلحة، ودورها في معارك التحرير ومواقف النضال والعمل الوطني.

واستعاد بطولات أكتوبر، مشيرا إلى أنها أبهرت العالم وحازت تقديره واحترامه.

وفي ختام رسالته وصف القوات المسلحة بأنها عرين للأبطال ومهد للتضحيات ونبراس للوطنية والعطاء.

 

إلى رئيس الأركان.. "شعلة مضيئة"

 

أما الفريق أحمد فتحي خليفة، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، فكانت رسالته أكثر تركيزا على رجال الجيش وما قدموه من تضحيات.

ووصف وزير الداخلية نصر أكتوبر بأنه شعلة مضيئة في تاريخ العسكرية المصرية، مشيرا إلى بطولات وتضحيات رجال القوات المسلحة الذين جادوا بأرواحهم من أجل استرداد الأرض.

كما وجه التحية إلى القادة والضباط وضباط الصف والجنود وزملائهم المشاركين في مأموريات حفظ السلام، مختتما بالدعاء بحفظ جيش مصر وتسديد خطاه.

الكلمات التي بقيت من البرقيات

 

اللافت أن كل رسالة اختارت مفتاحا مختلفا للحديث عن المناسبة.
"عبور جديد" في رسالة الرئيس، للربط بين ذكرى النصر والحاضر.
"عرين للأبطال" في رسالة وزير الدفاع، تقديرا لدور القوات المسلحة وتاريخها.

"شعلة مضيئة" في رسالة رئيس الأركان، استحضارا لبطولات وتضحيات رجال الجيش.

ثلاث عبارات من نصوص التهنئة، اختلفت بها زاوية الخطاب من رسالة إلى أخرى، لكنها اجتمعت في معنى واحد: اعتزاز عميق بنصر أكتوبر وتقدير لبطولات رجاله وتضحياتهم، وهي الروح التي حضرت في كلمات وزير الداخلية بالبرقيات الثلاث.

الجريدة الرسمية