رئيس التحرير
عصام كامل

مواقيت الصلاة اليوم الجمعة، موعد أذان العصر في القاهرة والمحافظات

مواقيت الصلاة بتوقيت
مواقيت الصلاة بتوقيت القاهرة والمحافظات، فيتو
18 حجم الخط

مواقيت الصلاة اليوم، تعتبر الصلاة وسيلة للتقرب إلى الله وللدعاء وطلب العون والمغفرة. فهي تجمع بين الجسد والروح في وقت واحد، حيث يؤدي المسلم الحركات الجسدية المتمثلة في الركوع والسجود، وفي نفس الوقت يتوجه بروحه وقلبه إلى الله بالدعاء والتضرع، هذا التكامل بين الجسد والروح يعزز الشعور بالسكينة والطمأنينة.

 

إضافة إلى ذلك، تعزز الصلاة من الروابط الاجتماعية بين المسلمين. فصلاة الجماعة في المسجد تساهم في تعزيز التواصل والتآخي بين أفراد المجتمع. عندما يجتمع المسلمون لأداء الصلاة، يتعرفون على بعضهم البعض ويتبادلون الأخبار، مما يقوي الروابط الاجتماعية ويساهم في تحقيق الوحدة والتضامن بين أفراد المجتمع. صلاة الجمعة، على وجه الخصوص، تعتبر مناسبة أسبوعية يتجمع فيها المسلمون لتبادل الأخبار والتواصل، مما يعزز الروابط الاجتماعية ويساهم في وحدة الصف.

مواقيت الصلاة بتوقيت المحافظات، فيتو
مواقيت الصلاة بتوقيت المحافظات، فيتو

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة والأذان فرض كفاية على الرجال إذا قام به البعض سقط عن الباقين، وللأذان أهمية عظيمة فى إظهار الشعائر الإسلامية وحث المصلين على عمارة المساجد فى الأوقات الخمسة.

مواقيت الصلاة، موعد أذان العصر اليوم الجمعة 9 أكتوبر 2026 في القاهرة والمحافظات

  • موعد أذان العصر بالقاهرة: 4:2 م
  • موعد أذان العصر بالإسكندرية: 4:6 م
  • موعد أذان العصر بأسوان: 3:57 م
  • موعد أذان العصر بالإسماعيلية: 3:57 م

مواقيت الصلاة اليوم

مواقيت الصلاة اليوم وفقًا للتوقيت المحلي لمدينتي القاهرة والإسكندرية وكذلك لعدد من مدن ومحافظات الجمهورية من واقع بيانات الهيئة العامة للمساحة:

القاهرة

• الفجر: 5:26 ص

• الظهر: 12:42 م

• العصر: 4:2 م

• المغرب: 6:31 م

• العشاء: 7:48 م

الإسكندرية

• الفجر: 5:31 ص

• الظهر: 12:47 م

• العصر: 4:6 م

• المغرب: 6:36 م

• العشاء: 7:54 م

أسوان

• الفجر: 5:21 ص

• الظهر: 12:36 م

• العصر: 3:57 م

• المغرب: 6:28 م

• العشاء: 7:41 م

الإسماعيلية

• الفجر: 5:22 ص

• الظهر: 12:38 م

• العصر: 3:57 م

• المغرب: 6:27 م

• العشاء: 7:44 م

مواقيت الصلاة اليوم،  الصلاة تعمل على تحقيق الراحة النفسية والتوازن الداخلي، ففي ظل الضغوط والتوترات اليومية، يجد المسلم في الصلاة ملاذًا وملجأً يفرغ فيه همومه ويطلب العون من الله. يقول الله تعالى في القرآن الكريم: "ألا بذكر الله تطمئن القلوب" (سورة الرعد: 28). هذا يعكس كيف أن الصلاة، وهي أعظم ذكر لله، تساهم في تحقيق الطمأنينة والسكينة للنفس.

فالصلاة هي أساس حياة المسلم، تجمع بين العبادة والطاعة والتواصل الروحي والجسدي، وتساهم في تهذيب النفس وتقوية الروابط الاجتماعية، وتعد وسيلة لتحقيق الراحة النفسية والتوازن الداخلي، إنها عبادة تجمع بين الروح والجسد، وتوجه المسلم نحو الخير والصلاح، وتعزز من ارتباطه بربه وخالقه.

والصلاة لها دور مهم في بناء العلاقات الاجتماعية وتعزيز الترابط بين المسلمين، والصلاة في الجماعة، سواء في المسجد أو في أي مكان آخر، تساهم في تعزيز التواصل والتآخي بين أفراد المجتمع. 

كما أن صلاة الجمعة تعتبر مناسبة أسبوعية يجتمع فيها المسلمون لتبادل الأخبار والتواصل، مما يعزز الروابط الاجتماعية ويساهم في وحدة الصف.

الجريدة الرسمية