رئيس التحرير
عصام كامل

ترامب لقادة إيران: "اتخاذ قرار صائب" أو "لن تكونوا موجودين"

ترامب، فيتو
ترامب، فيتو
18 حجم الخط

دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، القيادة الإيرانية إلى "اتخاذ القرار الصائب" بإبرام اتفاق مع واشنطن، متعهدًا بإنهاء النزاع فورًا، وذلك خلال تجمّع في تكساس.

وقال ترامب، متحدثًا عن الوضع المتعلق بإيران: "سينتهي الأمر قريبًا جدًّا بطريقة أو بأخرى: إما أن يفعلوا الصواب، وإما أنهم لن يكونوا موجودين بعد ذلك".

وأوضح الرئيس الأمريكي أنه لا يرغب في أن تصل الأمور إلى حد "ألا يكونوا موجودين"، في إشارة على ما يبدو إلى القيادة الإيرانية. وأضاف: "هناك مجموعة من الناس تريد ذلك، لأنهم يقولون إنه لا يجوز إبرام اتفاق مع من لن يلتزم به".

وقبيل مغادرته البيت الأبيض، قال ترامب للصحفيين إن عليه اتخاذ قرار، مضيفًا أن الإيرانيين إما أن يوقعوا اتفاقًا منصفًا جدًّا (برأيه) وإما أنهم لن يكونوا موجودين بعد الآن، بحسب صحيفة "ذا هيل".

وخلال زيارته مصنع "بيتربلت" في مدينة دنتون بتكساس، قال ترامب إن معظم قادة إيران رحلوا، وإن واشنطن لا تعرف مع من تتعامل، مشيرا إلى أنها تحاول التعامل بلطف مع المسؤول الحالي. وتتوقّع تحقيق النصر بسهولة بعد الانتخابات مباشرة، وربما قبلها، وفق "فوكس نيوز".

وفي مقابلة مع مجلة "تايم" نُشرت الخميس، قال ترامب إنه لن يقبل مقترحات إيرانية ما كان ليوافق عليها قبل عام، ولم يستبعد استئناف القصف بعد الانتخابات النصفية 3 نوفمبر. وكان مسؤولون إيرانيون قد أعلنوا الأربعاء تلقيهم ردًّا أمريكيًّا رسميًّا على أحدث مقترح لطهران لإنهاء النزاع، دون الكشف عن مضمونه.

ونقلت وكالة "تسنيم" عن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قوله إن بلاده لم تتهرب من المحادثات ولن تتهرب منها، رغم أن الولايات المتحدة استهدفتها ثلاث مرات على الرغم من توقيعها اتفاقًا.

ميدانيا، أكد مسؤولون أمريكيون لـ"فوكس نيوز" إرسال مجموعة حاملة الطائرات "يو إس إس ثيودور روزفلت" ووحدة مشاة البحرية الاستكشافية الثالثة عشرة إلى الشرق الأوسط، ما يضيف نحو 10 آلاف بحار وعنصر من مشاة البحرية إلى المنطقة بحلول نهاية نوفمبر.

وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا في 28 فبراير شن ضربات على مواقع داخل إيران، فردت طهران بضربات مماثلة. وفي منتصف يونيو، وقعت طهران وواشنطن مذكرة لوقف الأعمال القتالية، غير أنهما عادتا لاحقا إلى تبادل الضربات. ولا يزال النزاع دون تسوية حتى الآن.

الجريدة الرسمية