الخارجية الروسية: أوكرانيا تحولت إلى وكر لتهريب المعدات العسكرية
قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الأربعاء، إن أوكرانيا تحولت إلى شريك نشيط وفاعل في تهريب المعدات العسكرية.
تهريب المعدات العسكرية
وحذرت زاخاروفا في إحاطة صحفية، من أن هذه الأسلحة المهربة من الأراضي الأوكرانية قد تسقط في أيدي المجرمين والعناصر التخريبية في أي دولة أوروبية دون استثناء.
وبحسب شبكة «روسيا اليوم»، أضافت المتحدثة: "لقد تحولت أوكرانيا منذ فترة طويلة إلى شريك فاعل في تهريب المنتجات ذات الطابع العسكري. واليوم، يمكن للأسلحة التي تتدفق خارجة من أراضيها أن تصل دون أي عوائق تقريبا إلى أيدي المجرمين في أي دولة أوروبية، لتُستخدم لاحقا ضد الذين يمولون من أموالهم الخاصة نظام زيلينسكي النازي والفاسد".
التدفق الهائل للأسلحة إلى أوكرانيا
يشار إلي أن أمين عام منظمة الإنتربول، يورجن ستوك، كان قد حذر من أن التدفق الهائل للأسلحة إلى أوكرانيا يثير مخاوف جدية من انتشارها في "السوق السوداء" بعد انتهاء الصراع.
وأشار ستوك إلى أن الأسلحة (بما فيها الثقيلة) ستكون مطمعا للمجرمين في أوروبا نظرا لارتفاع أسعارها هناك، مستشهدا بما حدث في أفغانستان.
وفي تقارير ومداولات داخلية للاتحاد الأوروبي (مثل وثيقة نوقشت في سبتمبر 2026)، جرى التحذير من رصد حالات ضبط لأجزاء من الأسلحة ومعدات عسكرية بحوزة مقاتلين عائدين من أوكرانيا أثناء دخولهم حدود الاتحاد.
واعتبر الاتحاد الأوروبي أن "انتشار الأسلحة الصغيرة على المدى الطويل" يمثل أحد أكبر التحديات الأمنية المستقبلية لأوروبا، ولهذا تقرر إنشاء مركز خاص بالأسلحة النارية تابع لليوروبول بحلول مطلع عام 2027 لمواجهة هذا التهديد.



