هيئة الاستعلامات تتيح وثيقة الهوية الوطنية لمؤتمر مكتبة الإسكندرية بعدة لغات
أتاحت الهيئة العامة للاستعلامات عبر موقعها الرسمي، الوثيقة الصادرة عن مؤتمر الهوية الوطنية، الذي نظمته مكتبة الإسكندرية خلال الفترة من 21 إلى 23 سبتمبر 2026، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وذلك باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والاسبانية والصينية، لإتاحتها أمام وسائل الإعلام والباحثين والمهتمين داخل مصر وخارجها.
وثيقة الهوية الوطنية
وتأتي إتاحة الوثيقة ضمن جهود الهيئة العامة للاستعلامات لنشر مخرجات المؤتمر والتعريف بالرؤية المصرية تجاه قضايا الهوية الوطنية، وإيصال مضامينها إلى جمهور أوسع، خاصة في الخارج، من خلال إتاحتها بلغات متعددة.
وتبرز الوثيقة عددا من المرتكزات الأساسية للهوية المصرية، في مقدمتها وحدة أرض مصر، واللغة العربية كوعاء للثقافة وأداة للتواصل، والقيم الروحية والأخلاقية، وثراء التراث الثقافي، والرموز الوطنية، والمواطنة الجامعة، ومشاعر الانتماء.
تحديات الهوية الوطنية
كما تستعرض الوثيقة عددا من التحديات التي تواجه الهوية الوطنية في العصر الراهن، وفي مقدمتها التحولات الرقمية، وانتشار المعلومات المضللة، والتحديات التي قد تؤثر على الروابط الاجتماعية والوعي لدى الشباب والأطفال، مؤكدة أهمية تعزيز الوعي بهذه المخاطر ودعم قدرة المجتمع على الحفاظ على تماسكه.
وتطرح الوثيقة مجموعة من الأهداف الاستراتيجية لتعزيز الهوية الوطنية، تشمل ترسيخ الوعي بالتاريخ المصري وصون التراث الثقافي والفني والأدبي والعلمي، وتعزيز مكانة اللغة العربية، وبناء القدرات الإبداعية والابتكارية لدى الشباب، وترسيخ منظومة القيم المشتركة، واحترام التنوع والحقوق الثقافية، وتعزيز الوعي بالرموز الوطنية، ودعم التفاعل المنفتح مع العالم.
وتشير الوثيقة في ختامها إلى أهمية الانتقال من الأفكار والمناقشات إلى برامج عمل فعلية، من خلال الوزارات والمؤسسات المختلفة ومؤسسات المجتمع المدني والمبادرات الفردية، مع الدعوة إلى استمرار الحوار حول الهوية الوطنية بصورة دورية وبمشاركة المحافظات والجامعات ومراكز الشباب والمؤسسات الإعلامية والمصريين في الخارج.
