رئيس التحرير
عصام كامل

وشم الفخد وعمليات الوجه أثارت الشكوك، هل أخفت الاستخبارات الأمريكية فينيسيوس جونيور؟

فينيسيوس جونيور
فينيسيوس جونيور
18 حجم الخط

نقلت صحيفة "ماركا" الإسبانية في تقرير لها  سؤالا جنونيا لا يعقل حول قيام الاستخبارات الأمريكية بإخفاء البرازيلي فينيسيوس جونيور واستبداله بآخر؟ وهل الذي يلعب بقميص ريال مدريد ليس فينيسيوس جونيور؟ 

وقد اجتاح السؤال منصات التواصل في البرازيل وتحول إلى نظرية مؤامرة مرعبة تزعم أن النجم البرازيلي اختفى في ظروف غامضة وتم استبداله بشبيه له للوفاء بعقود الإعلانات، وسط صمت وتجاهل تام من اللاعب ومقربيه وناديه.

وتضمن التقرير الصادر اليوم الثلاثاء أن هناك نظرية يزعم بها بعض مستخدمي الإنترنت بأن فينيسيوس جونيور مهاجم منتخب البرازيل وريال مدريد قد تم التخلص منه من قبل وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية وعائلة روتشيلد اليهودية ذات المؤسسات المصرفية والمالية الكبرى حول العالم، وان الذي يتواجد حاليا مع منتخب بلاده ليس هو فيني الحقيقي.

 

هل  قامت الاستخبارات الأمريكية بإخفاء البرازيلي فينيسيوس جونيور واستبداله بآخر؟

ويدافع أصحاب هذه النظرية عن وجهة نظرهم بحقيقة أن فيني المتواجد حاليًا مع البرازيل لا يحمل وشومًا على الفخذ كتلك التي تظهر لدى اللاعب في ريال مدريد.

وتزعم نفس النظرية أن اللاعب الذي شوهد في المباراة ضد أستراليا خلال المعسكر التدريبي للمنتخب البرازيلي لم يكن فينيسيوس الحقيقي.

ووفقًا لحساب يدعى "BlackBondPtv" عبر منصة "إكس" للتواصل الاجتماعي فإن عائلة روتشيلد ووكالة الاستخبارات المركزية قد تخلصوا من فيني عبر قتله واستبدلوه بآخر.

 

تغيير ملامح فينيسيوس جونيور

أحد العوامل الأخرى التي تدعم النظرية هي التغيرات الشكلية والعملية الجراحية التي أجراها المهاجم البرازيلي في وجهه خلال العطلة الصيفية.

يذكر أن فيني يعاني فنيًا منذ انطلاق الموسم الحالي فلم يسجل إلا هدف وحيد مع ريال مدريد في 8 مباريات بكل البطولات.

وبدات هذه القصة العبثية في سبتمبر 2026 من منتديات برازيلية وحسابات على تطبيق تيك توك، بعدما لاحظ بعض المستخدمين اختلافات جسدية طرأت على اللاعب ومنها عدم وجود وشم الفخد بجسم اللاعب.

الجريدة الرسمية