نصف طن مخدرات و350 ألف قرص، مصرع 4 عناصر إجرامية بأسيوط والبحيرة في ضربة أمنية موجعة
في توقيت كانت فيه بؤر إجرامية تتحرك لجلب شحنات جديدة من المواد المخدرة والأقراص المؤثرة والأسلحة النارية غير المرخصة، كانت المعلومات الأمنية ترسم خريطة تحركات هذه العناصر وتكشف طبيعة نشاطها.




لم تكن التحريات تتعامل مع نشاط فردي عابر، وإنما مع بؤر إجرامية تضم عناصر شديدة الخطورة، سبق اتهام بعضهم والحكم عليهم في قضايا جنائية خطيرة، من بينها القتل والاتجار بالمخدرات وحيازة أسلحة نارية دون ترخيص والسرقة بالإكراه.
خيوط التحريات تقود إلى البؤر الإجرامية
بدأت أجهزة الأمن في قطاعي الأمن العام ومكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة، بالتنسيق مع الأجهزة المعنية بوزارة الداخلية، في جمع المعلومات حول نشاط تلك العناصر، وتحديد أماكن وجودها وتحركاتها.
وأظهرت التحريات أن العناصر الإجرامية تستعد لجلب كميات كبيرة من المواد والأقراص المخدرة والأسلحة النارية، تمهيدًا لترويجها والاتجار بها.
وبعد استكمال الإجراءات القانونية، تحركت القوات لاستهداف تلك البؤر، بمشاركة قطاع الأمن المركزي.
مواجهة مسلحة ونهاية 4 عناصر
مع بدء تنفيذ المأمورية، وقعت مواجهة مسلحة بين القوات والعناصر الجنائية المستهدفة، وأسفرت عن مصرع 4 عناصر جنائية شديدة الخطورة بنطاق محافظتي أسيوط والبحيرة.
ووفقًا لبيانات وزارة الداخلية، فإن العناصر الأربعة سبق اتهامهم وصدر بحقهم أحكام بالسجن والسجن المؤبد في قضايا تضمنت القتل والاتجار بالمخدرات والأسلحة دون ترخيص والسرقة بالإكراه.
وفي الوقت نفسه، تمكنت القوات من ضبط باقي عناصر البؤر الإجرامية، لتنتهي العملية بضبط واحدة من أكبر المضبوطات التي كشفت عنها التحريات خلال هذه المأمورية.
نصف طن مخدرات و350 ألف قرص
داخل حيازة العناصر المضبوطة، عثرت القوات على قرابة نصف طن من المواد المخدرة المتنوعة، إلى جانب أكثر من 350 ألف قرص مخدر ومؤثر.
ولم تتوقف المضبوطات عند المواد المخدرة، إذ شملت كذلك 117 قطعة سلاح ناري متنوعة، كانت بحوزة عناصر البؤر الإجرامية.
وبحسب تقديرات، بلغت القيمة المالية للمواد والأقراص المخدرة المضبوطة نحو 160 مليون جنيه.
وبذلك انتهت المأمورية بضبط كميات كبيرة من المخدرات والأسلحة، وسقوط باقي عناصر البؤر المستهدفة، فيما تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الوقائع.








