الصحة تشارك في حملة «الدقهلية بلا أمية» برسائل توعوية
شاركت مديرية الشئون الصحية بالدقهلية في فعاليات مبادرة «الدقهلية بلا أمية» بقرية الحجايزة التابعة لمركز السنبلاوين، من خلال تنفيذ ندوة توعوية حول مخاطر التسمم وطرق الوقاية والتعامل الصحيح مع حالات التعرض للمواد السامة.


ندوة للتوعية بمخاطر التسمم
وجاءت المشاركة في إطار توجيهات الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، وتعليمات اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، وفي ضوء جهود المحافظة لتحقيق هدف «الدقهلية بلا أمية» وتعزيز التعاون بين الجهات المختلفة للوصول بالخدمات والرسائل التوعوية إلى المواطنين داخل القرى والمناطق المستهدفة.
وشارك فريق سموم الدقهلية في الفعاليات تحت إشراف الدكتورة نجلاء فتحي، مدير إدارة الرعاية الحرجة والعاجلة، والدكتورة انتصار نظمي، مسئول ملف السموم، حيث تناولت الندوة أسباب وأنواع التسمم المنزلي، ومخاطر التعامل غير الآمن مع المبيدات والمواد الكيميائية، إلى جانب أساليب الوقاية والإسعافات الأولية في حالات التسمم.



توعية بمخاطر المبيدات والمواد الكيميائية
وأوضح الدكتور حمودة عيد الجزار، وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، أن المشاركة تأتي ضمن جهود المديرية للوصول بالرسائل الصحية إلى المواطنين في أماكن تواجدهم، مؤكدا أن رفع الوعي بالمخاطر الصحية اليومية يمثل أحد عناصر الوقاية وحماية الأسرة من الحوادث الناتجة عن الاستخدام الخاطئ للمواد السامة.
وأشار إلى أن الندوة تضمنت توضيح عدد من الممارسات الخاطئة التي قد تزيد من خطورة حالات التسمم، مع التأكيد على أهمية سرعة طلب المساعدة الطبية والتوجه إلى الجهات الصحية المختصة عند التعرض للمواد السامة.
رسائل مبسطة لأهالي القرية
وحرص فريق سموم الدقهلية على تقديم المعلومات بصورة مبسطة وتفاعلية، باستخدام وسائل توضيحية ومجسمات ونماذج تعليمية، إلى جانب توزيع مواد إرشادية تساعد المواطنين على تطبيق إجراءات الوقاية داخل المنازل وفي البيئة الزراعية.
وأكدت الدكتورة انتصار نظمي أن التوعية المباشرة داخل القرى تسهم في تصحيح بعض الممارسات الخاطئة المرتبطة بالتعامل مع المبيدات والمواد الكيميائية والأدوية ومواد التنظيف، مشيرة إلى أهمية وصول المعلومة الصحية إلى المواطنين بصورة واضحة وفي الوقت المناسب.
وأكد الجزار استمرار دعم مديرية الصحة للأنشطة والفعاليات التوعوية الميدانية، خاصة في القرى والمناطق المستهدفة، بما يسهم في تعزيز ثقافة الوقاية وتحويل المعرفة الصحية إلى ممارسات يومية أكثر أمانا لحماية المواطنين وأسرهم.




