رئيس التحرير
عصام كامل

في اليوم العالمي للرئة، الصحة العالمية تكشف أعراض سرطان الرئة وطرق التشخيص والعلاج

سرطان الرئة
سرطان الرئة
18 حجم الخط

تحيي منظمة الصحة العالمية في شهر سبتمبر التوعية  باليوم العالمي للرئة، لتسليط الضوء على المرض.

وقالت  منظمة الصحة العالمية إن مرض سرطان الرئة أحد أبرز أسباب الوفيات المرتبطة بالسرطان عالميًا، مؤكدة أهمية الانتباه إلى الأعراض والعوامل التي تزيد من خطر الإصابة، إلى جانب التشخيص المبكر وبدء العلاج في الوقت المناسب.


وأوضحت منظمة الصحة العالمية  أن سرطان الرئة هو نوع من السرطان يبدأ عندما تنمو خلايا الرئة غير الطبيعية بطريقة لا يمكن السيطرة عليها، مشيرة إلى أنه يمثل السبب الرئيسي للوفيات المرتبطة بالسرطان بين الرجال والنساء على مستوى العالم، مع تسجيل ما يُقدَّر بنحو 1.8 مليون وفاة بسبب سرطان الرئة خلال عام 2024.


أعراض تستدعي الانتباه


وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن سرطان الرئة قد يظهر في صورة مجموعة من الأعراض، أبرزها السعال المستمر، وضيق التنفس، وألم الصدر، وسعال الدم، والتعب، وفقدان الوزن دون سبب معروف، بالإضافة إلى تكرار الإصابة بالتهابات الرئة واستمرارها.


كيف يتم تشخيص سرطان الرئة؟


ويعتمد تشخيص سرطان الرئة على عدد من الإجراءات والفحوص الطبية، تبدأ بالفحص البدني، وقد تشمل تصوير الصدر بالأشعة السينية والتصوير المقطعي المحوسب، إلى جانب تنظير القصبات لفحص الجزء الداخلي من الرئة.


ويحتاج الطبيب إلى إجراء خزعة للحصول على عينة من نسيج الرئة وفحصها، فضلًا عن الاختبارات الجزيئية التي تساعد في تحديد طفرات جينية أو مؤشرات حيوية محددة يمكن أن تؤثر في اختيار العلاج.


عوامل تزيد خطر الإصابة


وأكدت المنظمة أهمية تجنب عوامل الخطورة، وعلى رأسها التدخين والتعرض للتدخين السلبي، إلى جانب بعض الأمراض الرئوية المزمنة، والتعرض لمخاطر مهنية مثل المواد الكيميائية والأسبستوس، فضلًا عن بعض متلازمات السرطان الوراثية وتلوث الهواء.

التشخيص المبكر يساعد في الحد من تفاقم المرض


وأوضحت أن التشخيص المبكر يمكن أن يساعد في الحد من تفاقم المرض وانتشاره إلى أجزاء أخرى من الجسم، مشيرة إلى أن اختيار العلاج يعتمد على نوع سرطان الرئة ومدى انتشاره والتاريخ الطبي للمريض.


وتشمل خيارات العلاج الجراحة، والعلاج الإشعاعي، والعلاج الكيميائي، والعلاج الموجه، والعلاج المناعي، وفقًا لحالة كل مريض وتقييم الفريق الطبي.

الجريدة الرسمية