رئيس التحرير
عصام كامل

حكومة جرينلاند ترحب بالاتفاق العسكري مع أمريكا

ترامب
ترامب
18 حجم الخط

عبرت حكومة جرينلاند عن الارتياح لاتفاق عسكري مع الولايات المتحدة والدنمارك قد يضع حدا للقلق من تهديدات الرئيس ​دونالد ترامب بالاستيلاء على الجزيرة الواقعة في القطب الشمالي، لكن ‌الكثيرين ما زالوا يشعرون بعدم الثقة تجاه واشنطن.

وبحسب وكالة «رويترز»، قالت ناجا ناثانييلسن، وهي نائبة من جرينلاند في البرلمان الدنماركي: "أشعر بارتياح كبير وأعتقد أن النتيجة معقولة جدا. يمكننا أن ​نكون راضين".

وحث رئيس البرلمان كيم كيلسن على رفع علم ​جرينلاند اليوم الأربعاء.

وشجعت الناشطة والمؤثرة أورلا جولسن سكان العاصمة ⁠نوك على التوافد إلى المطار لاستقبال رئيس الوزراء ووزير الخارجية عند ​عودتهما من نيويورك حيث أبرما الاتفاق.

 

الاتفاق يسمح للولايات المتحدة بتوسيع وجودها العسكري ​في جرينلاند وإعادة فتح قواعد تعود إلى حقبة الحرب الباردة

ويسمح الاتفاق للولايات المتحدة بتوسيع وجودها العسكري ​في جرينلاند وإعادة فتح قواعد تعود إلى حقبة الحرب الباردة في مستوطنتي نارسارسواك وميسترسفيج، مع توقعات بزيادة الإنفاق وإمكانيات جديدة لتوفير فرص عمل.

لكن الاتفاق لم يصل إلى ​حد المطلب السابق المثير للقلق الذي طرحه ترامب، والمتمثل في ضم ​جرينلاند إلى الولايات المتحدة لصد التواجد المتزايد لروسيا والصين في القطب الشمالي.

وأقامت الولايات المتحدة ‌قواعد ⁠عسكرية في جرينلاند لأول مرة خلال الحرب العالمية الثانية. وخلال الحرب الباردة، احتفظت بعدد 17 منشأة عسكرية وأكثر من 10 آلاف فرد لمراقبة القوات السوفيتية. واليوم، لم يتبق سوى قاعدة بيتوفيك الفضائية، التي يخدم فيها ​حوالي 150 فردا ​من العسكريين الأمريكيين.

 

احترام مجتمع جرينلاند وأساليب الحياة التقليدية

وعززت ⁠الدنمارك وجودها العسكري في جرينلاند بشكل ملحوظ منذ أن بلغت تهديدات ترامب ذروتها في يناير، حيث ​نشرت قوات إضافية، وزادت الإنفاق الدفاعي في القطب الشمالي، ​واستضافت ⁠حلفاء في إطار مناورات عسكرية.

ويخشى بعض سكان جرينلاند من أن يؤدي توسع النشاط العسكري -بما في ذلك زيادة حركة الطائرات والسفن- إلى تعطيل مناطق الصيد وصيد ⁠الأسماك ​التي تعتمد عليها المجتمعات المحلية في كسب ​رزقها، على الرغم من أن الاتفاق ينص على أن مثل هذا النشاط يجب أن يحترم ​مجتمع جرينلاند وأساليب الحياة التقليدية.

الجريدة الرسمية