عصام كامل يرد على دعوة وزير الإعلام بتشكيل كيان موحد للمواقع الإلكترونية (فيديو)
علق الكاتب الصحفي عصام كامل رئيس تحرير جريدة وموقع “فيتو” على أزمة دعوة ضياء رشوان وزير الإعلام للمواقع الإلكترونية إلى تشكيل كيان موحد تجتمع تحت مظلته.
وقال “كامل” في مداخلة هاتفية مع الإعلامي الكبير سيد علي ببرنامج “حضرة المواطن”:" نحن نضع هذا الأمر للنقاش ، ويجب ألا يتسم النقاش بالإقصاء والتهميش والتخوين، وماحدث مع زميلنا خالد صلاح لا يندرج أبدا تحت هذا العنوان .. فمثلا لو أن الطب بدأ يستخدم الذكاء الاصطناعي في العمليات الجراحية، وهناك أطباء تخرجوا من جامعات بالخارج وبدأوا يمارسون هذا الطب وفق أبجديات نقابة الأطباء، دول نسميهم نقابة الأطباء الإلكترونيين ونعملهم نقابة لوحدهم".
وأضاف:" أنا مندهش جدا من هذا الأمر، وأمس كنت حاضرا في مؤتمر الهوية، وتناقشت مع الكاتب الكبير حمدي رزق في هذه القضية، وكان متخوفا من فكرة أن يدخل على المهنة أناس ليسوا ممارسين للمهنة، وهناك إمساك صحفي علي نفس المعايير من حيث التدقيق وطريقة الكتابة، وربما يضاف إليها بعض التوصيفات التي يفرضها الوسيط الجديد وده وسيط قادم قادم ويجب أن نتعامل معه".
وتساءل رئيس تحرير جريدة وموقع “فيتو”: ماذا إذا لو أن الصحف الورقية توقفت يوما من الأيام هل نعتبر الصحفيين الذين يمارسون العمل الصحفي الورقي “سقا” ويشيل قربة على ظهره ويبيع مياه ؟، هذا النقاش يجيب أن يتسع ويتعمل له ورش في نقابة الصحفيين ونستمع لجميع الناس".
وتابع:" أنا عندي صحيفة ورقية في فيتو وموقع إلكتروني أفرق بينهم إزاي؟! هو يمارس نفس العمل في العدد الورقي والموقع الإلكتروني".
وطالب “كامل” الذين يتحدثون عن اختراق نقابة الصحفيين أن يتفحصوا جيدا ماذا جرى في نقابة الصحفيين، مشيرا إلى أن عددا كبيرا اخترق نقابة الصحفيين وهم لا علاقة لهم بالنقابة، ومن صحف لا تصدر، وتدخل في كل مرة العشرات لنقابة الصحفيين، فكيف يمكن أن يتم القبول منها بهذا العدد وهي صحيفة لا تصدر؟!
واختتم الكاتب الصحفي عصام كامل حديثه قائلا:" يارب يكون عندنا ألف موقع، بشرط أن يتم إحكام السيطرة المهنية عليها والبنية القانونية السليمة، وبعدها يتم وضعها تحت مظلة نقابة الصحفيين لتراقب أداءها كما تراقب الصحافة الورقية.
وكان الكاتب الصحفي ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، دعا المواقع الإلكترونية إلى تشكيل كيان موحد تجتمع تحت مظلته، مشددًا على أن يكون هذا الكيان ممثلًا للمواقع باعتبارها مؤسسات، وليس للأفراد، بهدف بحث مشكلاتها والتحدث بصوت واحد.
