رئيس التحرير
عصام كامل

تراجع أسعار الذهب وسط توقعات بتشديد الفيدرالي ومراقبة تطورات الشرق الأوسط

أسعار الذهب
أسعار الذهب
18 حجم الخط

تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات، اليوم الثلاثاء، مدفوعة بتزايد توقعات الأسواق بأن يبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على نهج نقدي أكثر تشددًا خلال الفترة المقبلة، في وقت يواصل فيه المستثمرون متابعة تطورات الصراع في الشرق الأوسط عن كثب.

تراجع أسعار الذهب عالميا 

وفي المعاملات الفورية، انخفض الذهب بنسبة 0.3% إلى 4332.34 دولارا للأونصة، كما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة بنسبة 0.3% إلى 4370.40 دولارًا للأونصة.

وأظهرت أداة “فيد ووتش” التابعة لمجموعة “سي إم إي” أن المستثمرين يتوقعون بنسبة 90% رفع أسعار الفائدة في ديسمبر، مقابل 80% قبل أسبوع، مع تركيز الأسواق على مؤشرات التشديد النقدي بعد تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي بشأن الحاجة إلى مزيد من رفع الفائدة لكبح التضخم الناتج عن قوة الطلب وارتفاع أسعار الطاقة.

وكان الفيدرالي الأمريكي قد رفع أسعار الفائدة الأسبوع الماضي، فيما ألمح رئيسه كيفن وارش إلى إمكانية تنفيذ زيادات إضافية خلال الأشهر المقبلة، ما عزز الضغوط على المعدن الأصفر.

ومنذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير، أثار ارتفاع أسعار الطاقة مخاوف بشأن التضخم، وهو ما دفع البنوك المركزية حول العالم إلى تبني سياسات نقدية أكثر تشددًا.

وفقد الذهب أكثر من 22% من قيمته منذ تسجيله أعلى مستوى قياسي عند 5594.82 دولارًا للأونصة في يناير، تحت ضغط ارتفاع الفائدة وتراجع جاذبيته مقارنة بالأصول المدرة للعوائد.

وينظر إلى الذهب عادة باعتباره ملاذا آمنا وأداة للتحوط ضد التضخم والمخاطر الجيوسياسية، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته الاستثمارية بسبب زيادة إقبال المستثمرين على الأصول التي توفر عائدا.

وفي أسواق الطاقة، انخفضت أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها في أسبوعين مع تحسن توقعات الإمدادات من منطقة الخليج، بعد إشارات من إيران إلى إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام، واستعداد السعودية لاستئناف الصادرات عبر ميناء ينبع.

وعلى صعيد المعادن الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.4% إلى 65.76 دولارًا للأونصة، بينما ارتفع البلاتين بنسبة 1.4% إلى 1822.58 دولارًا، وصعد البلاديوم بنسبة 0.9% إلى 1312.16 دولارًا للأونصة.

الجريدة الرسمية