رئيس التحرير
عصام كامل

عبر إذاعة القرآن الكريم، ملتقى الأزهر للقضايا المعاصرة يتحدث اليوم عن "حجية السُنة"

الجامع الأزهر
الجامع الأزهر
18 حجم الخط

يستأنف ملتقى "الأزهر للقضايا المعاصرة" بالجامع الأزهر الشريف، عبر أثير إذاعة القرآن الكريم، فعالياته الأسبوعية اليوم الثلاثاء، تحت عنوان: "حُجية السُنة..رؤية إسلامية"، وذلك تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وبتوجيهات من الشيخ أيمن  عبد الغني وكيل الأزهر، وإشراف الدكتور عبد المنعم فؤاد، المشرف العام على الرواق الأزهري، والدكتور هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر.

ويحاضر في ملتقى هذا الأسبوع، كل من؛أ.د سلامة داود رئيس جامعة الأزهر السابق، وأ.د عبد الفتاح العواري العميد الأسبق لكلية أصول الدين بالقاهرة، ويدير الحوار د. وليد الحسيني الإعلامي بإذاعة القرآن الكريم، وآيات من الذكر الحكيم والشيخ  محمد الشرقاوي، وفاصل من الابتهالات والأدعية النبوية مع فضيلة الشيخ عمر فرحات.

ملتقى الأزهر للقضايا المعاصرة يتحدث عن حجية السُنة

وقال الدكتور عبد المنعم فؤاد، إن ملتقى "الأزهر للقضايا المعاصرة"، من الأنشطة المهمة التي يحرص الرواق الأزهري على انعقادها، لافتا إلى أنه يتم اختيار عناوين الملتقيات وفقا لمستجدات الظروف الراهنة، والشبهات الدائرة حول ثوابت الشرع الحنيف، وما يواجه الوطن والأمة الإسلامية والعربية من متغيرات.

 

مؤكدا أن اختيار القضايا تتأتى وفقا لما يعيشه الشارع المصري من أحداث تهم قطاعًا عريضًا من الجماهير، ولم يقف على تفنيد الشبهات التي تثار حول الإسلام فحسب، بل يناقش كل القضايا في مصر وخارجها.

وأشار إلى أنه مع اختيار العناوين يتم اختيار المحاضرين بعناية شديدة، حسب موضوع الملتقى، وعليه يتم اختيار التخصصات والقامات سواء من أعضاء هيئة كبار العلماء أم كبار العلماء والخبراء في مختلف التخصصات من جامعة الأزهر وخارجها، حسب الموضوع الذي يتم مناقشته

 

ملتقى "الأزهر للقضايا المعاصرة" 
 


جدير بالذكر أن ملتقى "الأزهر للقضايا المعاصرة" يُعقد الثلاثاء من كل أسبوع في رحاب الجامع الأزهر الشريف، تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر وبتوجيهات من  الشيخ أيمن  عبد  الغني وكيل الأزهر الشريف، حيث كان بمسمى "شبهات وردود" وتم تغييره لملتقى الأزهر للقضايا المعاصرة، بعد نجاحه طوال شهر رمضان والذي كان يعقد يوميًا عقب صلاة التراويح، ويتناول هذا الملتقى في كل حلقة قضية تهم المجتمع والوطن، والعالَمَين العربي والإسلامي.

الجريدة الرسمية