ماتت والدته وتمنى اللحاق بها، حكاية شهيد الشهامة الذي قتل بسلاح سائق توك توك بالمنوفية
وُلد داخل أسرة أزهرية، فوالده هو العالم الأزهري الراحل محروس ربيع، ومنذ أيام قليلة رحلت والدته وتمنى أن يلحق بها فمات شهيدا أثناء فض مشاجرة، ليكتب القدر نهاية شهيد الشهامة وسط حالة حزن عمت أسرته وأهالي المنوفية وأصدقائه.
حزن وسط الأهالي في وداع شهيد الشهامة
وشيع الآلاف من المواطنين جنازة حسن محروس ربيع، مدرس التربية الدينية وسط بكاء الحاضرين، حيث لقي مصرعه طعنا أثناء فض مشاجرة اندلعت بين سائقي التوكتوك في موقف قويسنا البلد، وسط مطالبات بمعاقبة الفاعلين ومن يثبت تورطه.

تواجد قدرا في الموقف
أثناء تواجد المجني عليه قدرا في موقف القرية فوجئ بمشاجرة اندلعت فجأة بين السائقين على أسبقية تحميل الركاب، وبشهامة أبناء البلد تدخل الشيخ حسن الذي يعمل في مدرسة خاصة، لفض المشاجرة إلا أنه تعرض لطعنة غادرة من أحد السائقين تم على إثرها نقله للمستشفى.
السائقين أشهروا الأسلحة والأهالي رفضوا التدخل
وأثناء المشاجرة رفض عدد كبير من الأهالي التدخل خوفا على حياتهم خاصة بعدما أخرج كل طرف أسلحته البيضاء ومنهم من حمل شوم، إلا إن ذلك لم يرهب حسن مدرس التربية الدينية فتدخل لمحاولة فض المشاجرة وفي هذه الأثناء تعرض للطعن دون أن يعلم أن هذا سيكون جزاؤه.

طعنة قاتلة أودت بحياته
وعقب سقوطه على الأرض مدرجا في دمائه، تعالت الصرخات بين الحاضرين وفر أطراف المشاجرة من المكان قبل وصول قوات الأمن إلى المكان، فتطوع عدد من الحاضرين نقل المجني عليه إلى مستشفى قويسنا العام ليتم بعدها اتخاذ الإجراءات القانونية.
شهيد الشهامة دفع ثمن مشاجرة سائقي التوكتوك
وداخل المستشفى ظل شهيد الشهامة يصارع الموت بينما الأطباء يحاولون انقاذه ووقف النزيف الذي يزداد إلا أن محاولاتهم باءت بالفشل وتوقف قلب الرجل ومات شهيدا بين يدي الله لتبدأ أسرته اتخاذ إجراءات الدفن وسط حضور محبيه من قريته قويسنا البلد وغيرها.

مات وترك 4 أبناء
المجني عليه كان حافظا لكتاب الله ويعول 4 من الأبناء، ومنذ أيام كان يدعو الله كثيرا بأن يلحق بوالدته التي ماتت وأصابه الحزن لفراقها وبموته أصيب كل من عرفه بصدمة كبيرة، الا ان الله كتب له نهاية تليق به وهو تدخله لفض مشاجرة بين السائقين ليلقى الله شهيدا.
ضبط سائق التوكتوك والنيابة تحبسه
الأجهزة الأمنية من جهتها ألقت القبض على طرفي المشاجرة ومن التحريات تبين ان المتهم سائق التوكتوك وراء الواقعة، وبمواجهته اعترف وأرشد عن السلاح المستخدم _ سكين_، وبالعرض على النيابة العامة تم حبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة ومسؤولية كل طرف فيها.
لم يكن طرف في المشاجرة
من جهتها، قالت أسرة المجني عليه إن نجلها لم يكن طرفًا في المشاجرة، وإنما تدخل لمحاولة فض الخلاف وتهدئة الموقف، انتهى بوفاته، بحسب روايتهم مطالبين بالقصاص من المتهم.








