«البحوث الزراعية» يستقبل وفدا أوزبكيا رفيع المستوى لتعزيز التعاون العلمي والاستثماري
استقبل مركز البحوث الزراعية، التابع لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، وفدا أوزبكيا رفيع المستوى ضم عددا من كبار المسؤولين ورجال الأعمال والمستثمرين، لبحث فرص تعزيز التعاون الزراعي والبحثي والاستثماري بين مصر وأوزبكستان.
تعاون مصري أوزبكي في الزراعة والبحث العلمي
وكان في استقبال الوفد الدكتور عادل عبد العظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية، بحضور وكلاء المركز وعدد من مديري المعاهد والمعامل، حيث ناقش الجانبان آليات التعاون وتبادل الخبرات في مجالات الزراعة الحديثة وإدارة الموارد المائية والتصنيع الزراعي ونقل التكنولوجيا والابتكار.
وضم الوفد الأوزبكي عددا من كبار المسؤولين، من بينهم النائب الأول لوزير الاقتصاد والمالية، وسفير أوزبكستان لدى مصر، وحاكم منطقة نافوي، والنائب الأول لوزير الموارد المائية، ونائب وزير الزراعة، إلى جانب ممثلين عن القطاع الخاص والمستثمرين.
معرض بحثي يستعرض الابتكارات الزراعية المصرية
وتفقد الوفد الأوزبكي معرضا بحثيا نظمته وزارة الزراعة، جرى خلاله استعراض أبرز الأنشطة والابتكارات والمنتجات البحثية التي تقدمها معاهد ومعامل مركز البحوث الزراعية.



وتضمن المعرض نماذج من جهود منظومة البحث العلمي الزراعي في تطوير الإنتاج الزراعي وخدمة المزارعين، إلى جانب استعراض إمكانات نقل التكنولوجيا وتطبيق نتائج البحوث بما يدعم الاستثمار في القطاع الزراعي.
بحث إقامة مشروعات وبرامج مشتركة
وأكد الجانبان أهمية توسيع نطاق التعاون بين المؤسسات البحثية المصرية والأوزبكية، وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة، فضلا عن بحث إقامة مشروعات وبرامج مشتركة تسهم في رفع كفاءة الإنتاج الزراعي وترشيد استخدام المياه وتعزيز الأمن الغذائي وتحقيق التنمية الزراعية المستدامة.
وأكد الدكتور عادل عبد العظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية، أهمية تعزيز التعاون العلمي والبحثي مع أوزبكستان والاستفادة من الخبرات المتبادلة، مشيرا إلى حرص المركز على توسيع شراكاته الدولية وتبادل الخبرات والتجارب في مختلف المجالات الزراعية.
شراكات جديدة لدعم الاستثمار الزراعي
وتأتي زيارة الوفد الأوزبكي في إطار جهود وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي لتوسيع مجالات التعاون الدولي وفتح آفاق جديدة للشراكة والاستثمار، بما يسهم في دعم التنمية الزراعية وتعزيز الأمن الغذائي في البلدين، والاستفادة من القدرات البحثية والتكنولوجية المتاحة لدى الجانبين.


