نتائج المباحثات المصرية السعودية بالقاهرة.. دعم أمن المملكة ودول الخليج..تعزيز التنسيق بشأن البحر الأحمر والممرات البحرية وفلسطين والسودان.. والعمل على زيادة التجارة والاستثمار
شهدت مباحثات الرئيس عبد الفتاح السيسي والأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي خلال الساعات الماضية تعزيز أوجه العلاقات الثنائية بين مصر والمملكة العربية السعودية في مختلف المجالات، فضلًا عن تبادل الرؤى بشأن التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
ونرصد أبرز نتائج قمة الرئيس السيسي وولي العهد السعودي كالتالي:
- بحث الجانبان العلاقات المصرية السعودية وسبل تطويرها إلى جانب تطورات الأوضاع في المنطقة وفي مقدمتها أمن واستقرار المنطقة وحرية الملاحة البحرية.
-مواصلة التنسيق المباشر بين القاهرة والرياض، حيث أكد الجانب السعودي أن اللقاء تناول العلاقات الثنائية الاستراتيجية وسبل تطويرها في مختلف المجالات إلى جانب الموضوعات العربية والإسلامية والتطورات في الشرق الأوسط.
أمن السعودية ودول الخليج
-الحفاظ على التنسيق المشترك حيث اتفق الجانبان على أن العلاقات المصرية السعودية يجب أن تكون في أفضل مستوياتها ضمن الإطار العربي مع التأكيد على استمرار التواصل والتنسيق المشترك واستكشاف آفاق جديدة للتعاون.
-أكد الرئيس السيسي أن أمن السعودية ودول الخليج يمثل جزءًا من الأمن القومي المصري
-ثمن ولي العهد السعودي مواقف مصر الداعمة لجهود الاستقرار والسلام الإقليميين وهو ما يعكس طبيعة التنسيق السياسي بين البلدين في مواجهة التطورات المتسارعة بالمنطقة.

-التنسيق والتركيز المشترك على أمن وحرية الملاحة البحرية خاصة في مضيق هرمز وباب المندب والبحر الأحمر في ظل التداعيات التي تفرضها التطورات الإقليمية على حركة التجارة والطاقة والنقل البحري
-أكدت القيادة المصرية دعمها للإجراءات التي تتخذها المملكة لحماية أمنها واستقرارها وسيادتها مع رفض أي تهديدات أو اعتداءات تمس الأراضي السعودية أو حرية الملاحة في الممرات البحرية الدولية
القاهرة والرياض
-رغبة القاهرة والرياض في استمرار التنسيق بشأن أمن الممرات البحرية الحيوية
-تطرقت المباحثات المصرية السعودية إلى الملف السوداني حيث أكد الجانبان استمرار دعمهما لأمن واستقرار السودان والحفاظ على مؤسساته الوطنية، ورفض أي تهديد لوحدة البلاد وسلامة أراضيها.
-التقارب المصري السعودي في التعامل مع الأزمة السودانية باعتبار أن استقرار السودان يرتبط بصورة مباشرة بالأمن الإقليمي وبمصالح مصر والسعودية خاصة في ظل استمرار الأزمة وتداعياتها الإنسانية والأمنية.

-كما شهدت المباحثات توافق القاهرة والرياض بشأن القضية الفلسطينية مع التأكيد على ضرورة التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تقوم على حل الدولتين، وتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة السلام، إلى جانب دعم إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة ووقف الانتهاكات في الأراضي الفلسطينية.
-استمرار التنسيق بين القاهرة والرياض بشأن أحد أبرز الملفات العربية والإقليمية خصوصا في ظل استمرار تداعيات الحرب على غزة
- اتفق الرئيس السيسي وولي العهد السعودي على تكثيف العمل لوضع وتنفيذ إجراءات عملية لتطوير التعاون الثنائي وإزالة العقبات التي قد تعوق زيادة التبادل التجاري والاستثماري

-الاتفاق المصري السعودى ينقل التعاون الاقتصادي من مجرد التأكيد على قوة العلاقات إلى البحث عن إجراءات تستهدف زيادة حركة التجارة والاستثمارات بين البلدين إذ بلغ حجم التبادل التجاري بين مصر والسعودية نحو 7.1 مليار دولار خلال النصف الأول من 2026 مقابل 5.9 مليار دولار خلال الفترة نفسها من 2025 وفق بيانات نقلتها تقارير اقتصادية مصرية.
حجم التبادل التجاري
-العمل على خلق قاعدة اقتصادية كبيرة بين البلدين يمكن البناء عليها خلال الفترة المقبلة مع تنوع مجالات التعاون لتشمل الصناعة والطاقة والسياحة والبنية التحتية والنقل والخدمات اللوجستية.
-حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ نحو 18.1 مليار دولار في 2025 وهو ما يوضح اتساع التشابك الاقتصادي المصري السعودي.

-وجاءت المباحثات في ظل تطورات أمنية وسياسية متسارعة في المنطقة وهو ما جعل ملف التنسيق العربي حاضرا بقوة في المباحثات.
-أكد الجانب السعودي تقديره للمواقف المصرية الداعمة للاستقرار والسلام الإقليميين، بينما أكدت القاهرة دعمها للمملكة في مواجهة التحديات والتهديدات التي تمس أمنها وسيادتها.
-تأكيد الجانبان على أن المرحلة المقبلة تستهدف تحويل قوة العلاقات السياسية إلى خطوات عملية أكبر في الاقتصاد والتجارة والاستثمار بالتوازي مع استمرار التنسيق السياسي والأمني
-تطوير العلاقات الاستراتيجية في مختلف المجالات واتخاذ إجراءات عملية لإزالة العقبات أمام زيادة التجارة والاستثمار.
-ومن أبرز النتائج تأكيد خصوصية العلاقات المصرية السعودية دعم أمن المملكة ودول الخليج تعزيز التنسيق بشأن أمن البحر الأحمر والممرات البحرية استمرار التنسيق بشأن فلسطين والسودان والعمل على زيادة التجارة والاستثمارات.






