بعد إطلاق اسمه على الدورة الـ16 من "الإسكندرية المسرحي"، 10 مسرحيات رسمت ملامح مسيرة محمد سعد
كرَّم مهرجان الإسكندرية المسرحى الدولى (مسرح بلا إنتاج) الفنان محمد سعد من خلال إطلاق اسمه على الدورة الـ 16، وذلك احتفاءً بمسيرة فنية استثنائية أثرت في الوجدان المصري والعربي بأدوار مسرحية وسينمائية قدم خلالها شخصيات باقية في ذاكرة الدراما.
يعرف الجميع النجم محمد سعد من خلال وجهه السينمائي الكوميدي الذى سطع بأدواره الراسخة فى ذاكرة الجمهور المصرى والعربي، ولكن ما لا يعرفه البعض أن سعد يملك تاريخا مسرحيا كبيرا، وهو بداية نشاطه الفني، وذلك من خلال المسرح المدرسي، كما انضم لاحقًا إلى المعهد العالي للفنون المسرحية.
10 أعمال مسرحية رسمت ملامح مسيرة محمد سعد
كانت أول الأعمال المسرحية التى شارك فيها الفنان محمد سعد عرض “شرم برم” مع النجم سعيد صالح والفنان منير مكرم، ولكن تظهر موهبة الشاب الموهوب الحقيقية فى مسرحية “زكى غبى جدًا” من إخراج محمد عبدالنبي وتأليف مجدى الإبياري عام 1989، حيث قدم سعد بصحبة علي الحجار وميمي جمال وباقة كبيرة من النجوم عرضا مسرحيا نجح فى خطف قلوب الجمهور.
ويعود سعد مرة اخرى للمسرح عام 1994 من خلال مسرحية “واختم بالعشرة” من إخراج الدكتور أشرف زكى وتأليف محمد العربي أحمد، والعرض من بطولة سحر رامى وفاطمة شوشة، وسميرة صدقى، وفؤاد خليل، ووأحمد راتب وعلاء ولى الدين، وفى نفس العام شارك سعد فى مسرحية “الدبابير” من اخراج شاكر خضير، وتأليف يسري الإبياري، وبطولة يونس شلبي وميمي جمال، وحسن مصطفى، ووحيد سيف، ليثقل من اسمه كفنان مسرحى بمشاركته مع نخبة من كبار المسرح فى ذلك الوقت فبرغم أن العرض تم تصنيفه “كمتوسط التكلفة” إلا أن أسم نجوم كيونس شلبي جعل له جماهيرية كبيرة.

وفى عام 1996 عاد محمد سعد مرة إخرى إلى المسرح بعرض “”كعب عالي" مع النجم الكبير حسين فهمى والنجمة يسرا، ومن إخراج شريف عرفة وتأليف فاروق صبري، والتى عرضت على مسرح راديو، وفى نفس العام أعاد محمد سعد تقديم رائعة جلال الشرقاوى “قصة الحى الغربي” من تأليف بهجت قمر.

ولعل المرحلة الأبرز فى تاريخ سعد المسرحى عقب ذلك هى تقديم عرض “كتكوت فى المصيدة”، بعد انشغاله بترسيخ اسمه فى عالم الدراما والسينما، وكان العرض من بطولة النجم أحمد راتب والفنانة القديرة ميمي جمال ومن إخراج أسامة رؤوف وتأليف فادى الجلاب، وفى نفس العام بعرض “رد قرضي” من بطولة أشرف عبد الباقى وشريف منير وياسمين عبد العزيز.
وانقطع سعد عن المسرح لسنوات عديدة، حيث شهد فى هذه الفترة نجاحا سينمائيا منقطع النظير وقدم فى هذه الفترة أفلام مثل “الناظر”، و"اللمبي"، و"عوكل" و"بوحة"، وغيرها العديد من الأفلام الناجحة والتى رسخت اسم سعد ككوميديان بارز فى تاريخ السينما المصرية، ليعود مرة أخري للخشبة من خلال شخصية “صبح صبح” فى عام 2017، من إخراج أشرف زكى، وتأليف محمد عز الدين، لتكون البطولة المطلقة الأولى لسعد على المسرح.

وقدم محمد سعد عقب ذلك مسرحيات مثل “فوق كوبرى ستانلي” 2019، و"اللمبى فى الجاهلية" 2021، لتكون آخر أعماله على خشبة المسرح عرض “علي بابا” عام 2023، لتدور جميع هذه الأعمال حول شخصيتي “اللمبى” و"بوحة" الشهيرتين لسعد وربما كان هذا هو السبب فى انعدام النجاح الجماهيري لها، حيث اتهم العديد من النقاد سعد بالتكرار.



