قبل فيلم "فرصة سعيدة جدًا"، ماذا قدم أحمد مكي في السينما؟
يواصل الفنان أحمد مكي، تصوير فيلمه الجديد "فرصة سعيدة جدًا" والذي يعد أحدث أعماله الفنية، استعدادًا لعرضه في دور العرض السينمائية خلال الفترة المقبلة.
وكان أحمد مكي بدأ تصوير فيلم “فرصة سعيدة جدًا” في بداية شهر أغسطس الجاري، حيث يعد أول عمل سينمائي له منذ 2013 حيث كان آخر فيلم له "سمير أبو النيل".
ماذا قدم أحمد مكي في السينما؟
في السطور التالية نستعرض أهم وأبرز أدوار وأفلام النجم مكي في السينما:
بدأ مكي مشواره السينمائي في فيلم "ابن عز" سنة 2001، حيث ظهر بشخصية "كيمو" في مشهد صغير جدًا واسمه لم يكتب على التتر وقتها، الفيلم كان من بطولة الفنان الراحل علاء ولي الدين.

ثم جاء ثاني ظهور له في مشهد صغير في فيلم "تيتو" 2004 بطولة أحمد السقا، حيث كان في الفيلم سائق وأحد أفراد عصابة تيتو، حيث ظهر وهو يجلس بجانب السقا.

وبعد ذلك ظهر في فيلم "مخرجين آخر زمن" 2005، في هذا الفيلم، لم يشارك أحمد مكي كممثل يؤدي دورًا دراميًا، بل ظهر بشخصيته الحقيقية كواحد من أبرز مراجعي ومؤسسي جيل السينما المستقلة والشبابية في تلك الفترة.
وأخرج أحمد مكي فيلم "الحاسة السابعة" بطولة أحمد الفيشاوي في عام 2005، وهو أيضًا الذي قام بتأليف الفيلم.
وظهر في فيلم "مرجان أحمد مرجان" 2007، باسم "هيثم دبور" بطولة النجم الكبير عادل إمام، حيث جسد شخصية شاب غني ومستهتر يدرس في إحدى الجامعات الخاصة، ويعد هذا الفيلم أهم المحطات الكوميدية التي صنعت شهرته.

وفي عام 2008 شارك مكي في فيلم "ليلة البيبي دول" مع الفنان الراحل نور الشريف، حيث جسد شخصية "زغلول" وهو سائق تاكسي وظهر في مشهد واحد فقط.
أول بطولة لـ أحمد مكي
يعتبر فيلم "H دبور" أول بطولة مطلقة للفنان أحمد مكي في السينما، حيث جسد شخصية هيثم دبور، الذي ينتمي لعائلة ثرية ويهتم بالأمور التافهة، إلا أنه يتعرض إلى موقف غير حياته وهو دخول أبوه السجن بتهمة زور فيحاول هيثم إنقاذ أباه مما يدفعه إلى التحول من شخص تافه إلى آخر جاد.

وفي سنة 2009، شارك أحمد مكي بطولة فيلم "طير إنت" مع الفنان ماجد الكدواني في أول عمل يجمع الثنائي، وقام بتجسيد شخصية "بهيج" وهو شاب منطوي يعمل طبيب بيطري، يحب فتاة من طرف واحد، ثم يظهر له ماجد الكدواني في هيئة جني، فيمنحه 6 فرص لتحقيق هذا الحلم والارتباط بالفتاة التي يعشقها.
أحمد مكي يجسد شخصيتين
تجدد البطولة المشتركة بين مكي وماجد الكدواني من جديد في فيلم "لا تراجع ولا استسلام" 2010، حيث جسد شخصيتين "أدهم وحزلقوم"، أدهم شخصية جادة وهو رئيس أكبر عصابة لتهريب المخدرات، والذي تعرض للموت في بداية الفيلم بعد مطاردة الشرطة للعصابة.
والشخصية الثانية أدهم، الشاب البسيط الساذج والكوميدي الذي يتميز بشعره الطريف وملابسه الغريبة، حيث تستعين الشرطة به "بواسطة الضابط سراج الذي جسده ماجد الكدواني" لكونه الشبيه المطابق لأدهم، لكي ينتحل شخصيته ويدخل بين أفراد العصابة للإيقاع برئيسها "عزام" وهو الفنان الراحل عزت أبو عوف.

وفي فيلم "سيما علي بابا"، قام أحمد مكي بتجسيد شخصيتين، الأولى، "حزلئوم في الفضاء" حيث يسافر حزلئوم بطريق الخطأ إلى الفضاء الخارجي وتحديدًا إلى كوكب يدعى "ريفو"، وهناك تحدث له مواقف كوميدية ساخرة وعبثية مع الكائنات الفضائية في إطار فانتازيا خيال علمي.
أما الشخصية الثانية: "الديك في العشة" (المزرعة)، يسافر حزلئوم بطريق الخطأ إلى الفضاء الخارجي وتحديدًا إلى كوكب يدعى "ريفو"، وهناك تحدث له مواقف كوميدية ساخرة وعبثية مع الكائنات الفضائية في إطار فانتازيا خيال علمي.
آخر أفلام أحمد مكي في السينما قبل عودته هذا العام
ويعتبر فيلم "سمير أبو النيل" آخر الأعمال السينمائية التي ظهر من خلالها مكي لجماهيره، ويقوم في الفيلم بشخصية سمير أبو النيل وهو شاب شديد البخل يعيش في حي شعبي، ويكرهه أهل منطقته بسبب سوء معاملته وبخله المبالغ فيه، ثم تنقلب حياته بين ليلة وضحاها عندما يمرض ابن عمه ويترك له ثروة ضخمة.



