مدير صندوق مكافحة الإدمان: المخدرات تمثل 50% من النشاط الاقتصادي للجماعات الإجرامية المنظمة عالميا
استعرض الدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطى تطورات مشكلة المخدرات من واقع تقرير الأمم المتحدة لعام 2026 وانعكاساتها محليًا، وكذلك التدخلات التي يقوم بها صندوق مكافحة وعلاج الإدمان، بالتعاون مع الجهات المعنية لخفض الطلب على المخدرات.
ولفت مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان إلى أن تقرير الأمم المتحدة أشار إلى أن عدد الأشخاص الذين تعاطوا المخدرات حول العالم بلغ 331 مليون شخص، بزيادة قدرها 34% خلال الـ10 سنوات الأخيرة.
وأوضح أن هناك الكثير من المتعاطين يعانون من اضطرابات التعاطي أو الإدمان، وأن نحو 500 ألف حالة وفاة تحدث في العالم سنويًا بسبب المخدرات.
المخدرات تمثل أكثر من 50% من النشاط الاقتصادي للجماعات الإجرامية المنظمة عالميًا
وأشار التقرير العالمي إلى وجود ارتباط وثيق بين المخدرات والجريمة المنظمة والعنف وتدفقات الأموال غير المشروعة، وأن المخدرات تمثل أكثر من 50% من النشاط الاقتصادي للجماعات الإجرامية المنظمة عالميًا.
وكشف أن الشباب، لا سيما الفئة من 15 إلى 19 عامًا، هم الأكثر عرضة للوفاة بسبب المخدرات بنسبة 45% مقارنة بالبالغين، كما أشار التقرير إلى ظهور مواد جديدة ضمن المخدرات الاصطناعية وأنماطها المختلفة التي تواجهها العديد من دول العالم، ويتضاعف تأثيرها أضعاف معدلات الهيروين، كما أن هناك فجوة علاجية لمرضى الإدمان في العالم، حيث لا يحصل على خدمات العلاج سوى مريض واحد من كل 9 مرضى من الذكور، ومريضة واحدة من كل 23 حالة من الإناث، أما في مصر فيتم توفير جميع خدمات العلاج لأي مريض إدمان مجانًا وفي سرية تامة ووفقًا للمعايير الدولية.
جاء ذلك خلال افتتاح فضيلة الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، والدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، فعاليات البرنامج التدريبي للباحثين الشرعيين وأمناء الفتوى بدار الإفتاء المصرية، تحت عنوان “الفتوى وقضايا الإدمان والمخدرات”.


