رئيس المؤسسة العربية للسلام والتنمية: احترام القانون أساس السلام والاستقرار ودعم الاقتصاد
أكد المستشار كمال خليفة، رئيس المؤسسة العربية للسلام والتنمية والمدير التنفيذي لمركز كميت للتحكيم الدولي، أن القانون يمثل أساسًا للسلام والاستقرار والتنمية، مشددًا على أن دوره لا يقتصر على تطبيق النصوص عند وقوع النزاعات، وإنما يمتد إلى حماية الحقوق وضمان العدالة وترسيخ الثقة داخل المجتمع.
الاحتفال باليوم العالمي للقانون
وقال كمال خليفة لـ"فيتو"، في كلمة بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للقانون: إن المؤسسة العربية للسلام والتنمية تبنت منذ البداية فكرة الاحتفال السنوي بهذه المناسبة، انطلاقًا من رسالة تستهدف نشر الوعي القانوني، والتأكيد على أن احترام القانون يمثل الطريق إلى تحقيق السلام والأمن والتنمية.
وأوضح أن وعي المواطن بحقوقه وواجباته، إلى جانب ثقته في عدالة القضاء ومؤسسات الدولة، يسهم في الحد من الخلافات ويدعم اللجوء إلى الحوار بدلًا من الصدام، مؤكدًا أن سيادة القانون تمثل أحد أهم مقومات استقرار المجتمعات.
القواعد القانونية الواضحة تدعم الاستثمار والاقتصاد
وأشار رئيس المؤسسة العربية للسلام والتنمية إلى أن وجود قواعد قانونية واضحة ومستقرة لا يحمي الحقوق فقط، وإنما ينعكس بصورة مباشرة على النشاط الاقتصادي، من خلال توفير بيئة أكثر أمنًا للمعاملات وطمأنة المستثمرين وحماية الاستثمارات.
وأضاف أن استقرار المنظومة القانونية يمثل عنصرًا أساسيًا في دعم الاقتصاد، خاصة مع حاجة المستثمرين والمتعاملين إلى قواعد واضحة تضمن الحقوق وتحدد الالتزامات وتوفر آليات فعالة لحسم المنازعات.
التحكيم والوساطة يدعمان العدالة الناجزة
وأكد كمال خليفة أن تحقيق العدالة لا يقتصر على دور القضاء وحده، مشيرًا إلى أهمية الوسائل البديلة لتسوية المنازعات، وفي مقدمتها التحكيم والوساطة، باعتبارهما آليتين تسهمان في حسم العديد من النزاعات بسرعة ومرونة.
وشدد على أن التحكيم والوساطة لا يتعارضان مع دور القضاء، وإنما يعملان في إطار من احترام القانون والتكامل مع المنظومة القضائية، بما يسهم في تعزيز العدالة الناجزة وتوفير حلول أكثر مرونة للمنازعات.
القانون ثقافة وسلوك يومي
وأشار المستشار كمال خليفة إلى أن الاحتفال باليوم العالمي للقانون يجب أن يتجاوز كونه مناسبة رمزية، ليكون دعوة إلى ترسيخ احترام القانون باعتباره ثقافة عامة وسلوكًا يوميًا.
وقال: إن القانون العادل يحمي الإنسان ويصون الوطن ويدعم الاستقرار ويفتح الطريق أمام مستقبل أكثر سلامًا وتنمية، مؤكدًا أن احترام القانون يمثل قوة للحق وضمانة للسلام.


