رئيس التحرير
عصام كامل

بعد تحديد موعدها، شروط الترشح في انتخابات الهيئة العليا لحزب الوفد

حزب الوفد
حزب الوفد
18 حجم الخط

وضعت اللائحة الداخلية لحزب الوفد عددا من الشروط للترشح فى انتخابات الهيئة العليا والمقرر إجراؤها فى أكتوبر المقبل وسط استعدادات كبيرة من قبل الأعضاء والحزب.


ومن أهم الشروط للترشح فى الانتخابات هو أن يكون المرشح عضوا فى الجمعية العمومية للحزب ومسددا للاشتراك السنوى للحزب وأن يكون حسن السير والسلوك ولم يصدر ضده قرار فصل من الحزب أى عضو فى الهيئة الوفدية التى يحق لها الانتخابات.

انتخابات الهيئة العليا لحزب الوفد 


ومن المقرر أن يفتح باب الترشح للانتخابات خلال الأيام القادمة وسط استعدادات كبيرة من الأعضاء الحاليين وأعضاء الهيئة الوفدية اللذين يريدون الترشح فى الانتخابات ومع فتح الباب سيحدد الحزب الأوراق المطلوبة والوقت المتاح للترشح.


وبعد فتح باب الترشح والذى من المتوقع أن يكون سبعة أيام سيغلق الباب ثم بعدها ستعلن القائمة الأولية وبعدها فتح باب الطعون والتظلمات ثم إعلان الكشوف النهائية بعد الفصل فى الطعون والتظلمات.

وتجرى الانتخابات فى مقر الوفد لاختيار ٥٠ عضوا من ضمن المترشحين ولرئيس الحزب الحق فى تعيين ١٠ أعضاء وفقا للائحة الداخلية للحزب.

 

وفى وقت سابق أكد الدكتور السيد البدوى شحاتة، رئيس حزب الوفد، أن الحزب يدرس إدخال تغيير جوهري على نظام الانتخابات، بما يضمن تحقيق تمثيل حقيقي لأعضاء الوفد ويعزز الاستقرار التنظيمى خلال المرحلة المقبلة.

وأضاف أنه يميل بصورة واضحة إلى تطبيق نظام القوائم في انتخابات الهيئة العليا، مشيرًا إلى أن اللائحة الحالية لا تمنع هذا النظام، إذ تنص على إجراء الانتخاب المباشر دون أن تحدد ما إذا كان سيتم بالنظام الفردي أو بنظام القوائم، وهو ما يتيح للحزب اختيار الآلية التى تحقق المصلحة التنظيمية والسياسية وعدالة تمثيل أعضاء الهيئة الوفدية داخل الهيئة العليا.

انتخابات الهيئة العليا لحزب الوفد 

وأشار إلى أنه يفضل تطبيق نظام القوائم النسبية وليس القوائم المطلقة، مؤكدًا أن هذا النظام يضمن تمثيلًا أكثر عدالة لمختلف الاختيارات داخل الحزب، كما يمنح كل قائمة الحق فى الترشح بمسمى للقائمه وأيضًا بشعار أو صورة، ويترك لأعضاء الهيئة الوفدية حرية الاختيار بين القوائم، بما يعكس الإرادة الحقيقية للوفديين، خاصة أن النظام الفردى باختيار ٥٠ اسمًا خلال السنوات الماضية أثبت وجود العديد من السلبيات، واصفًا إياه بأنه أصبح فى كثير من الأحيان «عشوائيًا»، ولا يعبر بصورة دقيقة عن اختيارات أعضاء الحزب، لافتًا إلى أنه تسبب فى سقوط شخصيات وفدية تمتلك تاريخًا وخبرة كبيرة، مقابل صعود عناصر لا تمتلك ما يؤهلها لعضوية الهيئة العليا، نتيجة التكتلات الانتخابية.

الجريدة الرسمية