مغارة علي بابا في مقامات الأولياء، أسرار مشاهدة آلاف الجنيهات داخل الأضرحة (فيديو)
في مشاهد تثير الدهشة والمشاعر المتناقضة بين التجليل والذهول يكشف "ڤيتو" تفاصيل جولة ميدانية داخل ضريح الزرقاني الشهير بمدينة السنطة، والذي يُعد أحد أشهر وأعرق مقامات أولياء الله الصالحين في المنطقة، حيث بدت مقصورتها الرئيسية وشباكها النحاسي كـ مغارة علي بابا نظرا لتراكم آلاف الجنيهات والعملات النقدية الورقية والمعدنية التي ألقاها الزوار تباعا.
خلال الزيارة داخل محافظة الغربية لوحظ تدفق مئات الزوار للمقام حيث يحرص الكثيرون عقب الانتهاء من الدعاء والتبرك على رمي الأموال من خلال الفتحات النحاسية للمقصورة وتتنوع هذه الأموال بين العملات الورقية والمعدنية لدرجة تغطي بها أرضية الضريح بالكامل وتحيط بالقبر المنسوب للولي.
وتتعدد أسباب هذا السلوك لعدد من المريدين للمقامات والزيارات فبينما يعتبرها البعض نذورا وفاء بعهود شفاهم الله فيها أو قضيت حوائجهم يراها آخرون صدقات يبتغى منها الأجر وإطعام الفقراء والمحتاجين من القائمين على الخدمة أو عابري السبيل.
فيما ذكرت مديرية الأوقاف بمحافظة الغربية والجهات المعنية بالمساجد الكبرى والمقامات انها تضع نظاما دقيقا لفتح هذه المقاصير بشكل دوري عبر لجان رسمية مشكلة للتحفظ على هذه الأموال وتوريدها إلى الصناديق الرسمية المخصصة للنذور والصدقات لإعادة صرفها في أوجه البر وإصلاح المساجد وخدمات الزوار.


