جنازة تحولت إلى احتجاج.. تفاصيل مقتل تاجر خضروات والمطالبة برحيل أسرة المتهم داخل قرية بالشرقية
مشادة كلامية بين اثنين تجمعهما صلة قرابة، سرعان ما تحولت إلى مشاجرة دامية، انتهت بإصابة بالغة ثم وفاة أحد طرفيها، قبل أن تمتد تداعيات الواقعة إلى الشارع وتثير حالة من الغضب بين أهالي إحدى قرى مركز أبو حماد بـ محافظة الشرقية.
بداية الواقعة.. مشادة تتحول إلى اعتداء
بدأت تفاصيل الواقعة يوم 7 سبتمبر الجاري، عندما استقبل أحد المستشفيات تاجر خضروات، مقيم بإحدى قرى مركز أبو حماد، مصابًا بكسر في الجمجمة ونزيف داخلي بالمخ، إثر تعرضه لاعتداء خلال مشاجرة.
وبحسب أقوال شقيق المجني عليه، نشبت مشادة كلامية بين شقيقه ونجل عمته، على خلفية خلافات سابقة بينهما، قبل أن تتطور إلى مشاجرة تعدى خلالها الأخير عليه باستخدام عصا خشبية، ما أسفر عن إصابته بإصابات بالغة.
ضبط المتهم والعصا المستخدمة
عقب إخطار الأجهزة الأمنية بالواقعة، بدأت التحريات لكشف ملابساتها وتحديد المسؤول عنها، وتمكنت القوات من ضبط المشكو في حقه، وتبين أنه طالب ومقيم بدائرة مركز أبو حماد.
وبمواجهته، أقر بارتكاب الواقعة وفقًا لما توصلت إليه التحريات، كما تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط العصا الخشبية التي استخدمت في الاعتداء.
وفاة المجني عليه بعد ساعات
وفي اليوم التالي، 8 سبتمبر، تلقت الأجهزة الأمنية إخطارًا من المستشفى يفيد بوفاة تاجر الخضروات متأثرًا بالإصابات التي لحقت به خلال المشاجرة.
وبوفاته، تحولت الواقعة من قضية اعتداء وإصابة إلى واقعة قتل، فيما باشرت النيابة العامة التحقيقات، وقررت حبس المتهم على ذمة التحقيقات.
الغضب يسيطر على القرية
وبعد يومين من الواقعة، وتحديدًا في 10 سبتمبر، شهدت القرية حالة من الغضب عقب انتهاء مراسم العزاء في المجني عليه.
وتجمع عدد من الأهالي ورددوا هتافات طالبوا خلالها برحيل أسرة المتهم من القرية، معبرين عن غضبهم من الواقعة ومطالبين باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وتحقيق العدالة.



الأمن يتدخل لاحتواء الموقف
وتدخلت الأجهزة الأمنية لاحتواء تجمع الأهالي والسيطرة على الموقف، حيث جرى صرف المشاركين عقب التنبيه عليهم بالالتزام، مع استمرار الإجراءات القانونية بشأن الواقعة الأصلية أمام جهات التحقيق المختصة.


