رئيس التحرير
عصام كامل

وكيل طب قصر العيني يشارك في جلسة شؤون البيئة بالمؤتمر العلمي السنوي للكلية

د. عمر عزام وكيل
د. عمر عزام وكيل طب قصر العيني
18 حجم الخط

يشارك الدكتور عمر عزام، وكيل كلية طب قصر العيني لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، في فعاليات جلسة شؤون البيئة ضمن المؤتمر العلمي السنوي لكلية طب قصر العيني، جامعة القاهرة، الذي يُعقد هذا العام تحت عنوان: «طب الطوارئ والكوارث في عالم متغير».

ويقدم الدكتور عمر عزام مداخلة حول القوافل الطبية ودورها المجتمعي، وذلك يوم الاثنين الموافق 28 سبتمبر 2026، من الساعة 9:45 إلى 9:55 صباحًا، بقاعة المؤتمرات الكبرى بالكلية.

وتُقام فعاليات المؤتمر يومي 27 و28 سبتمبر 2026، فيما تُعقد ورش العمل والدورات التخصصية خلال الفترة من 29 سبتمبر إلى الأول من أكتوبر 2026 بمركز LRC.

تفاصيل المؤتمر السنوي لكلية طب قصر العيني 2026

وأكد صلاح أن المؤتمر يأتي في إطار حرص كلية طب قصر العيني على مواكبة التطورات المتسارعة في مجال طب الطوارئ والكوارث، وتعزيز جاهزية الكوادر الطبية للتعامل مع مختلف الحالات الطارئة والأزمات والكوارث، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الرعاية الطبية المقدمة للمرضى والمصابين، وتبادل الخبرات والتجارب بين المتخصصين.

وأوضح أن المؤتمر يناقش عددًا من الموضوعات والقضايا المهمة المرتبطة بطب الطوارئ والكوارث، وفي مقدمتها أحدث أساليب الاستعداد والاستجابة للكوارث واسعة النطاق، والتعامل مع الإصابات والحالات الحرجة، وسبل تطوير منظومة الطوارئ والرعاية الطبية في أوقات الأزمات، إلى جانب استعراض أحدث الممارسات والتقنيات الطبية المستخدمة في هذا المجال.

وتُعقد الفعاليات الرسمية للمؤتمر يومي 27 و28 سبتمبر 2026 بقاعة المؤتمرات الكبرى بكلية طب قصر العيني، بمشاركة نخبة من الأساتذة والخبراء والمتخصصين، حيث يتضمن البرنامج العلمي جلسات ومحاضرات ومناقشات علمية تستهدف دعم التعليم الطبي المستمر، وتعزيز تبادل الخبرات وأفضل الممارسات في مجال طب الطوارئ والكوارث.

ومن المقرر أن تعقب الفعاليات الرئيسية مجموعة من ورش العمل التدريبية المتخصصة، خلال الفترة من 29 سبتمبر إلى 1 أكتوبر 2026، بمركز التعليم المتطور (LRC) بكلية طب قصر العيني، بما يوفر فرصة للتدريب العملي وتبادل الخبرات بين المشاركين.

كما يُنتظر أن تُسفر أعمال المؤتمر عن إعداد مقترحات لعدد من أوراق السياسات الصحية المتعلقة بالكوارث والأزمات الصحية، بما يعبر عن الرؤية الأكاديمية، تمهيدًا لوضعها تحت تصرف صُنّاع القرار، إيمانًا بدور الجامعات المصرية في المشاركة الإيجابية والفاعلة في مواجهة التحديات القومية والإقليمية والعالمية، لا سيما في المجالات الصحية.

الجريدة الرسمية