9 آلاف رأس ماشية و1.3 مليون طائر، حصاد بيطري القليوبية بمجازر وتفتيش اللحوم خلال أغسطس
واصلت مديرية الطب البيطري بالقليوبية جهودها المكثفة في مجال الرقابة على المجازر والتفتيش على اللحوم والمنتجات ذات الأصل الحيواني، خلال شهر أغسطس 2026، في إطار جهود الدولة للحفاظ على سلامة الغذاء وحماية صحة المواطنين، والتأكد من وصول منتجات آمنة وصالحة للاستهلاك الآدمي إلى الأسواق.
وأكدت إدارة المجازر والتفتيش على اللحوم بمديرية الطب البيطري بالقليوبية، أن أعمال الرقابة تبدأ من داخل المجازر، من خلال إخضاع الحيوانات والدواجن للفحص البيطري قبل وأثناء وبعد عمليات الذبح، إلى جانب فحص اللحوم والأحشاء والتأكد من مطابقتها للاشتراطات والمعايير الصحية والبيطرية، مع استبعاد أي حالات غير صالحة للاستهلاك الآدمي.
وكشفت نتائج أعمال شهر أغسطس عن ذبح 9201 رأس ماشية داخل المجازر، إلى جانب فحص وذبح نحو 1,396,872 طائرًا، تحت الإشراف البيطري، بما يعكس حجم العمل الرقابي المبذول يوميًا للحفاظ على سلامة المنتجات المتداولة.
وامتدت جهود التفتيش إلى مختلف المنشآت التي تتعامل مع المنتجات الغذائية ذات الأصل الحيواني، حيث شملت أعمال الكشف والفحص المطابخ والمطاعم والمستشفيات والمنشآت الحكومية وغيرها، وبلغ إجمالي ما تم الكشف عليه خلال الشهر نحو 21,822 كيلوجرامًا من اللحوم.
وفي إطار الحملات التفتيشية المكثفة، واصلت الأجهزة البيطرية رصد المخالفات وضبط المنتجات غير المطابقة للاشتراطات الصحية، أو مجهولة المصدر، أو غير الصالحة للاستهلاك الآدمي، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفين.
وبلغ إجمالي المضبوطات خلال أغسطس 28,115 كيلوجرامًا من اللحوم والدواجن والأسماك والمصنعات، في مؤشر على استمرار الحملات الرقابية لحماية المستهلك والتصدي لأي ممارسات تهدد سلامة الغذاء.
وتؤكد مديرية الطب البيطري بالقليوبية أن الرقابة على الغذاء تمثل مسؤولية أساسية لحماية الصحة العامة، من خلال منظومة تعتمد على الفحص البيطري الدقيق، والمرور الميداني، والحملات المفاجئة، والتعامل الفوري مع المخالفات، بما يعزز منظومة الأمن الغذائي بالمحافظة.
وتوجه المديرية الشكر والتقدير لأطباء ورؤساء أقسام المجازر والتفتيش على اللحوم وجميع العاملين بالمنظومة، تقديرًا لجهودهم المتواصلة في أداء مهامهم الرقابية والوقائية.



