من خبرة زراعية إلى مشروع استثماري، ماذا تريد أوزبكستان من مصر؟
كشف الدكتور عادل عبد العظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية، عن توجه أوزبكي لتعزيز التعاون مع مصر في مجال التقاوي وتحويل التعاون الزراعي بين البلدين إلى مشروعات واتفاقيات استثمارية خلال الفترة المقبلة.
أوزبكستان تستهدف تقاوي البطاطس والمحاصيل
وقال عبد العظيم، في تصريحات خاصة لـ «فيتو»: إن التعاون المرتقب مع أوزبكستان يشمل تقاوي البطاطس بشكل خاص، إلى جانب تقاوي المحاصيل الزراعية بصفة عامة ومحصول البنجر، مشيرًا إلى أن الجانب الأوزبكي لديه اهتمام بعدد من الملفات الزراعية، وفي مقدمتها ملف التقاوي.
وأوضح أن الجانب الأوزبكي يشارك من خلال شركة «أوزجاروستار»، في إطار توجه لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات والبحث عن فرص مشتركة في مجال إنتاج وتداول التقاوي.
مائدة مستديرة تجمع رجال الأعمال من البلدين
وأضاف رئيس مركز البحوث الزراعية، أنه من المتوقع عقد مائدة مستديرة تضم رجال أعمال ومستثمرين من أوزبكستان والقطاع الخاص المصري العامل في المجال الزراعي، بهدف التعرف على احتياجات الجانب الأوزبكي وتحديد المجالات التي يمكن أن تشهد تعاقدات ومشروعات مشتركة.
وأكد أن اللقاءات المرتقبة ستتيح للقطاع الخاص المصري التعرف بشكل مباشر على طلبات واحتياجات المستثمرين الأوزبكيين، تمهيدا لتحديد طبيعة المشروعات والتعاقدات التي يمكن تنفيذها خلال الفترة المقبلة.
سفير أوزبكستان: نريد توقيع عقود في مجال التقاوي
وأشار عبد العظيم إلى أن سفير أوزبكستان أبلغه برغبة بلاده في توقيع عقود مع المركز في مجال التقاوي، مؤكدا أن مصر تنتظر زيارة الوفد الأوزبكي يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين، لبحث تفاصيل العقود والاتفاق على المخرجات النهائية للتعاون.
وأختتم: تأتي الزيارة المرتقبة في إطار توجه لتحويل التعاون الزراعي بين مصر وأوزبكستان من مجرد تبادل للخبرات والزيارات إلى شراكات عملية تستهدف تنفيذ مشروعات وتعاقدات في قطاع التقاوي، بما يفتح المجال أمام مزيد من التعاون بين البلدين.


