تكثيف ندوات التوعية بقرى مركز أسيوط للتصدي للحرق المكشوف للمخلفات
أكد اللواء محمد علوان محافظ أسيوط، أهمية تكثيف جهود التوعية البيئية ونشر ثقافة الإدارة السليمة للمخلفات، خاصة المخلفات الزراعية للتصدي لظاهرة الحرق المكشوف لما تمثله من مخاطر على البيئة والصحة العامة فضلًا عن أهمية تعريف المواطنين والمزارعين بالبدائل الآمنة والاقتصادية للاستفادة من هذه المخلفات.
وأوضح محافظ أسيوط أن الوحدة المحلية لمركز ومدينة أسيوط، برئاسة الدكتور مصطفى محمد إبراهيم رئيس المركز قد كثفت جهودها التوعوية من خلال تنظيم سلسلة من الندوات الميدانية للمواطنين والمزارعين بقرى نجع سبع وريفا، للحفاظ على البيئة والحد من الممارسات التي تؤثر سلبًا على الصحة العامة.
الآثار السلبية للحرق على التربة الزراعية
وأضاف المحافظ أن الندوات تناولت المخاطر البيئية والصحية الناجمة عن الحرق المكشوف للمخلفات الزراعية، وخاصة قش الأرز والحطب وما ينتج عنه من انبعاثات ودخان يؤدي إلى تلوث الهواء والتأثير على جودة البيئة في القرى والمناطق المجاورة بالإضافة إلى التركيز على الأضرار الصحية الناتجة عن استنشاق الأدخنة، وما قد تسببه من مشكلات بالجهاز التنفسي، خاصة لدى الأطفال وكبار السن، فضلًا عن الآثار السلبية للحرق على التربة الزراعية نتيجة الإضرار بالمادة العضوية والكائنات الدقيقة النافعة، بما قد يؤثر على خصوبة التربة على المدى الطويل.
البدائل الآمنة وسبل الاستفادة الاقتصادية من المخلفات الزراعية
كما ناقشت الندوات البدائل الآمنة وسبل الاستفادة الاقتصادية من المخلفات الزراعية، ومن بينها إعادة تدويرها وتحويلها إلى أسمدة عضوية "كمبوست" بما يسهم في تحسين خصوبة التربة وتقليل الاعتماد على بعض أنواع الأسمدة إلى جانب الاستفادة من المخلفات في إنتاج الأعلاف غير التقليدية للماشية.
وأشار اللواء محمد علوان إلى أهمية الالتزام بالتشريعات والقوانين المنظمة لإدارة المخلفات وعدم اللجوء إلى الحرق المكشوف مع نشر الوعي بالعقوبات القانونية المقررة بحق المخالفين والعمل على تعزيز الوعي البيئي لدى المواطنين والمزارعين باعتبار أن حماية البيئة مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون المواطنين مع الأجهزة التنفيذية والجهات المعنية بمحافظة أسيوط بما يسهم في الحفاظ على البيئة والصحة العامة وتحقيق التنمية المستدامة.
وشدد محافظ أسيوط على استمرار تنظيم الندوات والبرامج التوعوية بمختلف القرى والمراكز، بالتعاون بين الأجهزة التنفيذية والجهات المعنية ومؤسسات المجتمع المدني، للوصول بالرسائل التوعوية إلى أكبر عدد من المواطنين، وتحقيق بيئة نظيفة وآمنة للأجيال الحالية والقادمة.








