رئيس التحرير
عصام كامل

إصابة ضابط إطفاء فلسطينى واستشهاد طفلة في قصف إسرائيلي استهدف جباليا ودير البلح

غارة إسرائيلية على
غارة إسرائيلية على غزة
18 حجم الخط

أعلن الدفاع المدني في غزة، اليوم الثلاثاء، عن إصابة ضابط إطفاء في غارة للاحتلال على مركز خدمات الدفاع المدني بجباليا شمالي القطاع.

وقال في بيان له اليوم الثلاثاء، إن جيش الاحتلال استهدف مركز خدمات الدفاع المدني بصاروخ، ما أدى إلى إصابة ضابط بجروح خطيرة.. وأدان الدفاع المدني فى غزة، استهداف أطقم الدفاع المدني أثناء تواجدهم فى مقار عملهم أو القيام بواجبهم فى خدمة المدنيين وإنقاذ أرواحهم.. وأضح في بيانه أن الحادث اسفر عن إصابة الضابط يوسف حاتم ببتر فى بعض أطرافه.

وفى ذات السياق شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، قصفا بالمسيرات استهدف مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاد طفلة فلسطينية وإصابة آخرين.

وأشارت تقارير إعلامية إلى وقع 10 انفجارات على الأقل إثر قصف مسيرات إسرائيلية منطقة الكتيبة غربي مدينة غزة، وسط تقارير تتحدث عن مزيد من الجرحى والشهداء جراء الانفجارات، وسط تحليق على ارتفاعات منخفضة لطائرات  الاحتلال الحربية في أجواء مدينة غزة.

اعتقال 10 صيادين فلسطينيين 

إلى ذلك، اعتقلت بحرية الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، 10 صيادين قبالة بحر منطقة الزوايدة وسط قطاع غزة ومنطقة الشيخ عجلين جنوب غرب مدينة غزة، وفق اتحاد لجان الصيادين.

وذكر اتحاد لجان الصيادين، أن الاحتلال نقل المعتقلين إلى ميناء اسود بعد إطلاق النار على مراكبهم، وفق “المركز الفلسطيني للإعلام”.

خرق اتفاق وقف إطلاق النار

وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر القصف الجوي والمدفعي تجاه أماكن النازحين، إلى جانب عمليات النسف والتدمير داخل ما يعرف بالخط الأصفر، مع الاستمرار في القيود على حركة البضائع والمساعدات والسفر.

نزيف الدم يتواصل

ووفق بيانات وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، ارتفع عدد الضحايا الفلسطينيين جراء الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر 2025 إلى 1325 شهيدا، إضافة إلى 4385 مصابا، إلى جانب تسجيل 815 حالة انتشال.

كما بلغت الحصيلة الإجمالية لحرب الإبادة الإسرائيلية على غزة منذ 7 أكتوبر 2023 إلى نحو 73 ألفا و461 شهيدا، و174 ألفا و496 مصابا، في مؤشر على الكلفة البشرية الثقيلة لعدوان الاحتلال المستمر على القطاع المحاصر.

317 حالة اختفاء قسري موثقة

وكشفت دراسة نسابقة شرها المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسرا عن توثيق 317 حالة اختفاء قسري خلال حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، وسط تقديرات بأن العدد الإجمالي للحالات قد يتراوح بين 2500 و3000 شخص. 

وأظهرت بيانات الدراسة أن الذكور يمثلون الغالبية العظمى من الحالات الموثقة، بإجمالي 302 حالة بنسبة 95.27%، مقابل 15 حالة للإناث بنسبة 4.73%..

كما شملت الحالات الموثقة 41 طفلا دون سن 18 عاما، بنسبة 12.93%، إلى جانب 17 شخصا تبلغ أعمارهم 60 عاما فأكثر بنسبة 5.36%، بينما بلغ عدد البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و59 عامًا 259 حالة، بنسبة 81.70%.

خريطة جغرافية للمختفين قسرًا

وأظهرت الخريطة الجغرافية للحالات الموثقة تركزًا في المناطق التي شهدت عمليات عسكرية وتوغلات واسعة وموجات نزوح متكررة. 

وسجلت محافظة غزة والأحياء التابعة لها العدد الأكبر من الحالات، بواقع 89 حالة بنسبة 28.08%، تلتها محافظة شمال غزة، التي تضم جباليا وبيت لاهيا وبيت حانون، بـ74 حالة بنسبة 23.34%.

وجاءت محافظة خان يونس في المرتبة الثالثة بـ59 حالة بنسبة 18.61%، تلتها المحافظة الوسطى بـ37 حالة بنسبة 11.67%، ثم رفح بـ32 حالة بنسبة 10.09%.

كما وثق المركز 16 حالة داخل الكيان الإسرائيلي ومناطق الحدود والمعابر، بنسبة 5.05%، إلى جانب 8 حالات في الممرات الآمنة ومحور نتساريم بنسبة 2.52%، وحالتين عند ما يعرف بـ«الخط الأصفر» بنسبة 0.63%.

وبحسب بيانات المركز، جاءت الاقتحامات المباشرة للمنازل وحصار الأحياء في مقدمة الظروف التي سبقت حالات الاختفاء، بواقع 76 حالة موثقة.

كما ارتبطت بعض الحالات بمحاولات المدنيين الحصول على الاحتياجات الأساسية التي لم تعد متوفرة في مناطق نزوحهم، إذ أفادت عائلات بأن الجوع وانعدام الأمن الغذائي دفعا بعض المواطنين إلى التوجه نحو مناطق انتظار المساعدات، من بينها زيكيم ونتساريم ومواقع أخرى في محيط خان يونس.

وفي حالات أخرى، عاد نازحون إلى مناطق سبق أن غادروها أو إلى منازل متضررة بهدف جلب الطعام والملابس والأدوية وغيرها من الاحتياجات الأساسية التي لم يتمكنوا من نقلها أثناء النزوح.

الجريدة الرسمية