رئيس التحرير
عصام كامل

بعد الصلح مع الناقد طارق الشناوي، هل يفعلها مصطفى كامل مع حلمي عبد الباقي؟

حلمي عبد الباقي ومصطفي
حلمي عبد الباقي ومصطفي كامل
18 حجم الخط

عاد اسم الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، والفنان حلمي عبد الباقي، عضو مجلس النقابة، إلى الواجهة من جديد، بالتزامن مع انتهاء أزمة النقيب مع الناقد الفني طارق الشناوي، عقب جلسة صلح أنهت الخلاف بينهما.

ومع نجاح مساعي الصلح بين مصطفى كامل وطارق الشناوي، بدأ يتردد سؤال داخل الوسط الموسيقي حول إمكانية تكرار السيناريو نفسه مع حلمي عبد الباقي، خاصة أن الخلاف بين الطرفين يعد من أبرز الأزمات التي شهدتها نقابة المهن الموسيقية خلال الفترة الماضية.

مبادرات للصلح خلال الأيام الماضية

وعلمت «فيتو» أن هناك بالفعل مبادرات ومحاولات للصلح بين مصطفى كامل وحلمي عبد الباقي خلال الأيام الماضية، من جانب عدد من الشخصيات المقربة من الطرفين، بهدف تقريب وجهات النظر والوصول إلى حل ينهي حالة الخلاف بينهما.

إلا أن هذه المحاولات لم تصل حتى الآن إلى نتيجة، ولم يتم الاتفاق على عقد جلسة تجمع الطرفين لإنهاء الأزمة، في ظل تمسك كل طرف بموقفه.

ورغم تدخل بعض الوسطاء لمحاولة احتواء الخلاف، فإن الأجواء بين الطرفين لا تزال غير مهيأة للمصالحة، خاصة أن الأزمة لم تعد مجرد خلاف عابر، وإنما شهدت خلال الفترة الماضية تصريحات ومواقف متبادلة زادت من صعوبة الوصول إلى حل سريع.

هل يفتح صلح الشناوي الباب أمام حلمي عبد الباقي؟

نجاح مصطفى كامل في إنهاء أزمته مع طارق الشناوي أعاد الحديث من جديد عن إمكانية التصالح مع حلمي عبد الباقي، خاصة أن البعض يرى أن إنهاء الخلاف مع الناقد الفني قد يكون خطوة لتهدئة عدد من الأزمات التي ارتبطت باسم نقيب المهن الموسيقية خلال الفترة الأخيرة.

لكن في المقابل، فإن طبيعة الخلاف بين مصطفى كامل وحلمي عبد الباقي تبدو أكثر تعقيدًا، بعدما امتدت الأزمة إلى عدد من الملفات والقضايا المرتبطة بنقابة المهن الموسيقية، فضلًا عن التصريحات والمواقف التي صدرت من الطرفين خلال الفترة الماضية.

وكانت العلاقة بين مصطفى كامل وحلمي عبد الباقي قوية في وقت سابق، وظهرا معًا في العديد من المناسبات والفعاليات الخاصة بالنقابة، قبل أن تتصاعد الخلافات بينهما بشكل واضح، وهو ما جعل إمكانية عودة العلاقة إلى طبيعتها محل اهتمام داخل الوسط الموسيقي.

الطرفان يغلقان باب الصلح

ورغم وجود أكثر من محاولة للتقريب بين الطرفين خلال الفترة الماضية، فإن المؤشرات الحالية تشير إلى أن باب الصلح لا يزال مغلقا، إذ لم يبدِ أي من مصطفى كامل أو حلمي عبد الباقي استعدادا واضحا لتقديم تنازلات من أجل إنهاء الخلاف.

وبالتالي، فإن صلح مصطفى كامل مع طارق الشناوي لا يعني بالضرورة أن أزمته مع حلمي عبد الباقي في طريقها للحل، خاصة أن محاولات سابقة لم تنجح في الوصول إلى مصالحة.

الجريدة الرسمية