رئيس التحرير
عصام كامل

متاحف مطار القاهرة وشرم الشيخ وتل بسطا تواصل تقديم المعارض والفعاليات الثقافية

المتاحف
المتاحف
18 حجم الخط

شهد متحف مطار القاهرة الدولي – مبنى الركاب (3)، وشرم الشيخ وتل بسطا تنظيم مجموعة من المعارض والفعاليات الثقافية والفنية التي تسلط الضوء على جوانب متنوعة من التراث المصري عبر العصور.

وذلك في إطار حرص وزارة السياحة والآثار، ممثلة في المجلس الأعلى للآثار، على تنويع الأنشطة الثقافية والتوعوية التي تقدمها المتاحف المصرية، وربط المقتنيات الأثرية بالسياق الحضاري والفني الذي نشأت فيه.

تحت عنًوان «الحرف التراثية بين الماضي والحاضر».. نظم متحف مطار القاهرة الدولي – مبنى الركاب (3) بالتعاون مع  أكاديمية الفنون، وتحت رعاية الدكتورة سمر سعيد، عميد المعهد العالي للفنون الشعبية، فعالية ثقافية وفنية احتفالًا بعيد وفاء النيل، وذلك بمتحف الفنون الشعبية، تضمنت محاضرة توعوية حول نهر النيل ودوره في قيام الحضارة المصرية واستمرار الحياة، وأهمية الحفاظ عليه وترشيد استهلاك مياهه، باعتباره جزءًا أصيلًا من تاريخ مصر وحضارتها.

وأوضحت الدكتورة وفاء البحيري مدير عام متحف مطار القاهرة الدولي صالة3، إنه خلال الفعالية  تعرف الأطفال على عدد من الحرف التراثية المرتبطة بالبيئة المصرية، ومنها صناعة البردي والفخار والنسيج، من خلال نماذج من مقتنيات متحف مطار القاهرة الدولي، شملت صورة لإناء فخاري من عصر ما قبل الأسرات، وبردية الكاهن «باك إن موت» من العصر المتأخر، وأيقونة الشهيد مارجرجس المنفذة على الكتان من العصر القبطي.

وشهدت الفعالية عددًا من الأنشطة التفاعلية والمسابقات، أعقبها تنظيم ورشة فنية لتلوين نماذج مستوحاة من القطع الأثرية والحرف التراثية، واختُتمت بورشة للحكي بالعرائس قدمتها الفنانة نيرفانا محمد، مصممة العرائس القفازية.

وفي متحف شرم الشيخ، تم افتتاح معرض مؤقت بعنوان «الحجر… والحبر»، تحت شعار «حين يحكي الحجر… ثم يُكمل الحبر الحكاية»، وذلك بالقاعة البيزنطية بالمتحف، حيث يستمر المعرض لمدة ثلاثة أشهر اعتبارًا.

وأوضحت المهندسة ماريام ادوارد المشرف العام على متحف شرم الشيخ، أن المعرض يضم مجموعة مختارة من المقتنيات الأثرية والفنية، تقدم للزائر رحلة في الفن والذاكرة القبطية عبر أربعة عشر قرنًا، من خلال مسار يبدأ بالصورة والرمز المنفذين على الحجر، مرورًا باللون في الأيقونة، وصولًا إلى الكلمة في المخطوط.

ومن أبرز القطع المعروضة مشهد يوسف الصديق في طريقه إلى مصر، ومشهد من عالم الصيد، إلى جانب أيقونة زيارة أليصابات للعذراء، والقطمارس السنوي الذي يجمع بين الكتابة والزخرفة وتنوع الألوان، بما يبرز تعدد وسائل التعبير وحفظ الذاكرة ونقلها عبر الأجيال.

ويأتي المعرض في إطار الدور الثقافي والتوعوي والتفسيري لمتحف شرم الشيخ، وحرصه على تقديم المقتنيات الأثرية في سياقها الحضاري، بما يتيح للزائر التعرف على ما تحمله من قصص ومعانٍ ودلالات.

كما نظم قسم المعارض المؤقتة بمتحف تل بسطا بمحافظة الشرقية معرضًا أثريًا بعنوان «شفرة تابوت».

وأشار الأستاذ إبراهيم علي حمدي مدير المتحف، إلى أن المعرض يضم 89 قطعة أثرية تسلط الضوء على رموز العقيدة الجنائزية ورحلة الخلود لدى المصري القديم، من بينها تابوت خشبي آدمي نادر مزين بنصوص ونقوش جنائزية هيروغليفية، إلى جانب 88 تمثالًا من تماثيل الأوشابتي، التي ارتبطت بالمعتقدات الجنائزية ودور المتوفى في العالم الآخر.

ويقدم المعرض للزائر قراءة مبسطة للرموز والنصوص الجنائزية، وما تعكسه من معتقدات المصري القديم وتصوراته حول الموت والبعث والحياة الأبدية، ويستمر المعرض حتى 30 سبتمبر 2026.

الجريدة الرسمية