إشارة بالخطأ تفتح أبواب الجحيم، كيف وجدت ربة منزل نفسها متهمة بمحاولة خطف طفلة في المنوفية؟
طرقات على باب البيت لم تكن السيدة تتوقعها، فتحت الباب، فوجدت رجال الشرطة أمامها، حضرتك فلانة؟
ردت ربة المنزل: أيوه.. خير؟ لكن الإجابة التي سمعتها بعدها كانت كفيلة بتغيير شكل اليوم كله، مطلوب تيجي معانا القسم.
السيدة لم تكن تعرف في البداية ما الذي يحدث، ولماذا أصبحت مطلوبة في قسم الشرطة، وبحسب ما كشفته تفاصيل الواقعة، لم يكن الأمر متعلقا بمشكلة عائلية أو خلاف مع أحد، وإنما بواقعة أثارت جدلا بعد تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي.
البداية من توك توك
القصة بدأت عندما كانت ربة المنزل تستقل مركبة توك توك في نطاق مركز قويسنا بمحافظة المنوفية، وخلال الطريق، لم يتمكن السائق من الوصول إلى العنوان الذي تقصده، فبدأ يبحث عن المكان ويسأل عن الطريق.

وفي أثناء ذلك، شاهدت السيدة فتاة تسير في الشارع، فرفعت يدها في محاولة لاستيقافها وسؤالها عن المكان، الفتاة شعرت بالخوف من الإشارة، واعتقدت أن السيدة تحاول استدراجها أو خطفها، فابتعدت عنها، ثم توجهت إلى والدها وأخبرته بما حدث.
ومع انتشار رواية الواقعة، تحولت الإشارة العابرة إلى قصة خطف أثارت حالة من القلق بين الأهالي، وبدأت الواقعة تنتشر عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.

الشرطة تدخل على الخط
ومع فحص الواقعة، بدأت الصورة تتضح، أجهزة الأمن أجرت التحريات اللازمة، وتم تحديد السيدة والاستماع إلى أقوالها، وتبين أنها ربة منزل وتقيم بدائرة مركز قويسنا.
وبحسب ما أسفرت عنه التحريات، فإن ما حدث لم يكن محاولة لخطف الطفلة، وإنما سوء فهم بدأ من حركة باليد، بعدما كانت السيدة تبحث عن عنوان لم يتمكن سائق التوك توك من الوصول إليه.
وهكذا، وجدت ربة المنزل نفسها أمام واقعة لم تتوقعها، بعدما تحولت إشارة بسيطة منها في الشارع إلى اتهام متداول على مواقع التواصل بأنها تحاول خطف.






