اعترافات مرعبة لـ6 متهمين بخطف فتاة الشيخ زايد: وضعنا المطواة على رقبتها وحاولنا اغتصابها
اعترافات صادمة ومثيرة أدلى بها المتهمون الستة أمام جهات التحقيق، كشفت بحسب ما جاء في أقوالهم تفاصيل الدقائق المرعبة التي عاشتها فتاة بعدما قرروا خطفها من الشارع واقتيادها إلى مكان بعيد للتعدي عليها جنسيا.
وبحسب أقوال المتهمين، فإن البداية كانت قبل الواقعة بفترة قصيرة، عندما كانوا يستقلون سيارة ملاكي، وتناولوا مخدر البودر، ثم اتفقوا على البحث عن فتاة في الشارع وخطفها، دون أن يكونوا قد حددوا شخصا بعينه.
ولإخفاء أمرهم، قرر المتهمون السير بالسيارة من دون اللوحة المعدنية الأمامية، معتقدين أن ذلك سيصعب عملية الوصول إليهم.
وفي أثناء سيرهم بمنطقة الشيخ زايد، لفتت أنظارهم فتاة كانت تعبر الطريق، فقرروا تنفيذ مخططهم.
توقفت السيارة بالقرب منها، ونزل أحدهم وأشهر المطواة في وجهها، قبل أن يضعها على رقبتها ويجبرها على الصعود إلى السيارة بالقوة، وسط الشارع وأمام المارة، دون اعتراض من الناس أو أصحاب السيارات!


لكن الأمور لم تسر كما خططوا.
داخل السيارة، بدأت الفتاة في مقاومة المتهمين بعنف، وظلت تحاول الإفلات منهم وتصرخ طلبا للنجدة، حتى تمكنت من إحداث تلفيات بزجاج السيارة.
وقال المتهمون في اعترافاتهم، إن مقاومتها أربكتهم، وحاولوا السيطرة عليها بالضرب وتهديدها، كما حاولوا التحرش بها، بينما كانوا في طريقهم ـ بحسب أقوالهم إلى منطقة نائية لاستكمال مخططهم والتعدي عليها جنسيًا.
وأضاف المتهمون: مع استمرار مقاومتها وصراخها، خشي من افتضاح أمرهم، خاصة بعد أن أصبحت الواقعة تلفت الانتباه، فقرروا التخلص من الفتاة وتركها بأحد الشوارع، قبل أن يفروا من المكان، واستولوا على هاتفها المحمول.
لكن السيارة التي ظنوا أنها ستخفي آثار جريمتهم أصبحت هي نفسها أحد أهم الخيوط التي قادت الأجهزة الأمنية إليهم.
كانت أجهزة أمن الجيزة قد فحصت مقطع الفيديو المتداول، وتمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد الفتاة والسيارة وضبط قائدها وباقي مستقليها، وتبين أن بينهم 3 سبق اتهامهم في قضايا متنوعة.
كما عثر بحوزتهم على كمية من مخدر البودر، وأرشدوا عن السلاح الأبيض المستخدم في الواقعة والهاتف المحمول المستولى عليه.
