سيناريو الكابوس، التفاصيل الكاملة لأزمة إمام عاشور داخل الأهلي
الأهلي، تتجه الأنظار داخل أروقة النادي الأهلي إلى ملف إمام عاشور، الذي تحوّل خلال الأسابيع الأخيرة من مجرد حديث عابر عن رغبة اللاعب في خوض تجربة احترافية خارج مصر، إلى أزمة متصاعدة تتشابك فيها الحسابات المالية مع خلافات تتعلق بوكيل الأعمال.
صدام من أجل الرحيل
وكشفت مصادر مقربة من القلعة الحمراء أن عاشور عقد جلسة مع وائل جمعة، مدير الكرة بالنادي، أبدى خلالها إصراره على الرحيل للاحتراف الخارجي وعدم الاستمرار مع الفريق الأحمر.
ويأتي هذا الموقف في ظل اهتمام معلن من أندية تركية وسعودية بضم اللاعب، إلى جانب سعيه لتحسين وضعه التعاقدي مع ناديه الحالي.
وعلى الصعيد المالي، تلقى الأهلي عرضًا رسميًا من نادي قونيا سبور التركي بقيمة 3.5 مليون دولار، قبل أن يرفعه النادي التركي لاحقًا إلى 4.25 مليون دولار.
عروض مرفوضة
غير أن إدارة القلعة الحمراء رفضت العرض وأكدت تمسكها باستمرار اللاعب ضمن صفوف الفريق، مستندة إلى عقد يمتد حتى صيف 2028 يمنح النادي سيطرة كاملة على مصير أي عرض خارجي.
وكشفت مصادر داخل النادي عن تفاصيل الخلاف المالي بين الطرفين، موضحة أن الأهلي عرض على عاشور سقف رواتب يبلغ 35 مليون جنيه إضافة إلى 15 مليون جنيه كتعويض عن مواسم سابقة، ليصل إجمالي ما سيحصل عليه إلى ما بين 50 و60 مليون جنيه في الموسم الواحد.
إلا أن الخلاف الجوهري يكمن في رغبة اللاعب في الحصول على رقم محدد ضمن العقد دون تقسيمه على بنود متفرقة، بينما يرفض النادي تجاوز سقف الـ35 مليون جنيه لأي لاعب في الفريق.
الحل الأخير
وقدم أحمد يحيى، وكيل أعمال إمام عاشور، لاعب وسط الأهلي ومنتخب مصر، مقترحًا جديدًا إلى إدارة النادي من أجل حسم مستقبل اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
ويتضمن المقترح الذي يقدمه وكيل اللاعب كفرصة أخيرة من أجل حل الأزمة، بأن تتم الموافقة على انتقال اللاعب إلى قونيا سبور على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد، بدلًا من الرحيل النهائي عن القلعة الحمراء.
وفي ظل هذا، تحولت أزمة إمام عاشور إلى كابوس حقيقي يؤرق جماهير الأهلي، التي لم يعد يشغلها سوى أمر واحد وهو رؤية نجم وسطها المفضل من جديد داخل الملعب.




