رئيس التحرير
عصام كامل

نائب الرئيس الأمريكي: أمنا خروج شحنات النفط رغم الهجمات الإيرانية وسنواصل الضغط الاقتصادي على طهران

فانس
فانس
18 حجم الخط

قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس اليوم الخميس: رغم استهداف إيران سفنا تجارية قمنا بتأمين خروج كميات كبيرة من النفط والغاز عبر مضيق هرمز.

وأضاف نائب  الرئيس الأمريكي: يتوجب علينا تأمين عبور مزيد من إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز وسنمضي قدما في الضغط الاقتصادي على إيران لأنه سيحقق الهدف النهائي في نهاية المطاف.

وتابع نائب الرئيس الأمريكي: الأسابيع الماضية أثبتت أن الإيرانيين شعروا بوطأة الضغوط أكثر بكثير مما شعرنا بها نحن. 

وقال جي دي فانس نائب الرئيس الأمريكي اليوم الخميس: إن الضغط الاقتصادي على إيران يغير حساباتها بشأن الاتفاق الذي تريد إبرامه معنا.

وتابع نائب الرئيس الأمريكي: الضغط سيجعل إيران تفكر هل تريد بقاء اقتصادها مختنقا للأبد أم علاقة أفضل مع الغرب.

الخزانة الأمريكية: أعدنا إدراج حزب الله على قائمة العقوبات لخدمته النظام الإيراني

وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، في بيان صادر عنها اليوم الخميس، عن فرض عقوبات جديدة مرتبطة بإيران.

وقالت الخزانة الأمريكية: أعدنا إدراج حزب الله على قائمة العقوبات لخدمته النظام الإيراني تحت قيادة فيلق القدس.

وأضافت الخزانة الأمريكية: العقوبات الجديدة تستهدف أفرادا على صلة بالحرس الثوري الإيراني وحزب الله.

وفي وقت سابق من اليوم الخميس، قال وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت: إن عزلة إيران الاقتصادية ستكون الأكبر في التاريخ.

فرض عزلة اقتصادية على إيران 

وأضاف سكوت بيسنت: حان الوقت للحلفاء وبقية العالم للتوقف عن التعامل مع النظام الإيراني.

وتابع: نتحكم في  مضيق هرمز وهناك كميات كبيرة من النفط تعبر المضيق ونفرض أقسى العقوبات على إيران وستؤدي إلى انهيار النظام.

واستطرد: لدينا ثقة بأن الجميع بما في ذلك الصين يرغبون في إعادة فتح مضيق هرمز والإجراءات التي نتخذها ستحد من قدرة إيران على اتخاذ إجراءات عبر وكلاء.

وفي وقت سابق أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن  إطلاق ما وصفها بـ«أكثر العمليات الاقتصادية سحقًا التي اتُّخذت ضد أي دولة على الإطلاق» ضد إيران، متوعدًا أي دولة تسمح لمؤسساتها المالية أو شركاتها أو مطاراتها أو جهاتها الحكومية بتقديم «أي نوع من شريان الحياة» لطهران بمواجهة «عواقب اقتصادية هائلة».

وقال ترامب في منشوره: «لم يمنح أحد الجمهورية الإسلامية الإيرانية فرصة أكبر مني لإبرام صفقة، ومأساويًّا بالنسبة إليهم، فشلوا في اغتنامها»، معلنًا أن ما هو قادم «حرب اقتصادية وعزلة على نطاق غير مسبوق».

وعدد الرئيس الأمريكي على حد وصفه نتائج المواجهة حتى الآن: «بحريتهم زالت، وسلاحهم الجوي دُمّر، ومصانعهم العسكرية باتت أنقاضًا، وعملتهم بلا قيمة، وبلدهم معلّق بخيط».

الجريدة الرسمية