رئيس التحرير
عصام كامل

البورصة المصرية على صفيح ساخن، تثبيت الفائدة يفتح معركة السيولة

البورصة المصرية ،
البورصة المصرية ، فيتو
18 حجم الخط

سوق المال، يترقب سوق المال تأثير القرارات النقدية على حركة البورصة المصرية، في وقت يظل فيه ملف أسعار الفائدة أحد أبرز العوامل المؤثرة في توجهات المستثمرين وتدفقات السيولة بين أدوات الدخل الثابت وسوق الأسهم ويأتي قرار البنك المركزي بتثبيت أسعار الفائدة ليضيف عاملا جديدا إلى حسابات المستثمرين، في ظل متابعة الأسواق لتحركات البنوك المركزية ومدى انعكاسها على شهية المخاطرة وتدفقات رؤوس الأموال.

اقرأ التالى: البنك المركزي: تراجع التضخم تدريجيا بدءا من الربع الأول لعام 2027

 

البورصة المصرية تترقب تداعيات تثبيت الفائدة

ومن جانبه قال الدكتور محمد حسين نصر الدين خبير اسواق المال انه ينظر إلى قرارات تثبيت أسعار الفائدة باعتبارها إشارة إلى استمرار توجه البنك المركزي نحو الحفاظ على استقرار السياسة النقدية في مواجهة الضغوط التضخمية والاقتصادية وقد ينعكس ذلك بصورة غير مباشرة على أسواق المال، ومن بينها البورصة المصرية، من خلال تأثيره على حركة الاستثمارات الأجنبية وتقييمات الأسهم وتكلفة التمويل.

وبالنسبة إلى السوق المصرية، فإن استمرار ارتفاع أو استقرار أسعار الفائدة قد يدفع شريحة من المستثمرين إلى المقارنة بين العائد المتوقع من الأسهم والعوائد المتاحة على أدوات الدخل الثابت، بينما يمكن أن تستفيد الأسهم في حال تحسن شهية المخاطرة وتزايد السيولة المتجهة إلى سوق المال.

كما تظل القطاعات المصرفية والمالية من أكثر القطاعات التي تتأثر بتغيرات السياسة النقدية، نظرا لارتباطها المباشر بمستويات الفائدة وحركة الودائع والائتمان وهوامش الربحية.

حسن عبدالله - فيتو 
حسن عبدالله - فيتو 

ماذا يعني تثبيت الفائدة للسوق؟

وتابع: يظل تأثير قرار تثبيت الفائدة على البورصة مرتبطا بعدة عوامل، من بينها اتجاهات التضخم، وحركة أسعار الصرف، ومستويات السيولة، ومدى إقبال المستثمرين الأجانب على الأصول المصرية.

وفي الوقت الذي يمثل فيه تثبيت الفائدة عامل استقرار للأسواق، فإن انتقال السيولة إلى الأسهم يتطلب توافر محفزات إضافية، أبرزها تحسن نتائج الأعمال، وارتفاع جاذبية تقييمات الأسهم، وتحسن التوقعات بشأن الاقتصاد الكلي.

جدير بالذكر أن البورصة المصرية تبقى أمام مرحلة تتسم بالحذر والترقب، مع استمرار المستثمرين في مراقبة قرارات البنوك المركزية وتداعياتها على حركة الأموال والأسواق، وفي الوقت نفسه، تؤكد أرقام جلسة الأربعاء استمرار الدور المحوري للبنوك في نشاط المتعاملين الرئيسيين، بعدما استحوذت أكبر 7 بنوك على قرابة أربعة أخماس قيم التداول، بما يعكس قوة الحضور المؤسسي في السوق المصرية.

الجريدة الرسمية