رئيس التحرير
عصام كامل

جريمة قتل بشعة، لحظة اغتيال محامية على يد قاتل مأجور في وضح النهار (فيديو)

لحظة اغتيال محامية
لحظة اغتيال محامية على يد قاتل مأجور
18 حجم الخط

جريمة قتل بشعة، وثقت كاميرات إحدى المحلات مشهد مرعب لجريمة قتل بشعة، راحت ضحيتها محامية في بيرو، على يد قاتل مأجور يتبع أحد العصابات، حيث كشفت الشرطة عن اشتباهها في ارتباط الجريمة بقضية حديثة ضد زعيم كارتل. 

لحظة اغتيال محامية على يد قاتل مأجور من عصابة الكارتل

ويظهر مقطع الفيديو المحامية هيلين جوليانا سيلفا باديلا، التي كانت تجلس مع بعض زملائها في مطعم لتناول الطعام، وأثناء جلوسها ظهر أحد الأشخاص مسلح ولملثم، باغتها بسرعة بإطلاق الرصاص على رأسها، الأمر الذي أدى لمصرعها في الحال.

قام المسلح المأجور باغتيال المحامية هيلين جوليانا سيلفا باديلا، 44 عامًا، عندما كانت تتناول الطعام في مطعم مع زملائها، وسجلت الكاميرات الأمنية الجريمة البشعة، وأظهرت اقتراب المسلح الملثم من هيلين، وإطلاق النار عليها من مسافة قريبة جدًا، الملثم استهدف المحامية هيلين بشكل مباشر، حيث يرجح ارتباط مقتل المحامية بأحد ملفاتها القضائية السابقة، وبعض الأنباء ترجح أن مقتلها له علاقة بقضايا الكارتل والعصابات.


يذكر أن المحامية هيلين جوليان أم لطفلين، وقُتلت على يد قاتل مأجور، عندما كانت جالسة في مطعم في منطقة سان مارتين دي بوريس، بمقاطعة باكاسمايو في بيرو، ورجح البعض أن مقتلها مرتبط بشخص فقد ساقه بسبب الشرطة، وكانت تدافع عنه، بينما رجح آخرون أن الأمر يتعلق بأحد القضايا لزعيم الكارتل

هروب الملثم على دراجة نارية بعد تنفيذ جريمته

وسجلت كاميرات المراقبة هروب الشخص المسلح والملثم في الحال على دراجة نارية، بعد أن تأكد من مصرع هيلين في الحال، حيث أكدت وسائل الإعلام في بيرو أن باديلا كانت عضوًا في نقابة المحامين في لا ليبيرتاد وبعد مقتلها، فتحت الشرطة المحلية في بيرو تحقيقًا بشأن إطلاق النار الذي استهدف المحامية هيلين، وأرداها قتيلة في الحال، مرجحة أن الدوافع المحتملة تعود إلى النزاعات الشخصية أو المالية.

قبل دقائق من اغتيال المحامية هيلين
قبل دقائق من اغتيال المحامية هيلين

ورغم تعبئة الشرطة للبحث عن قاتل المحامية، لكن المشتبه به لا يزال هاربًا، ويظل الدافع وراء قتل المحامية غير معروف.

ووفقًا للمعلومات المنتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فإن المحامية هيلين كانت قد تدخلت وعرضت مساعدة شاب يدعى جونيور ألكسندر أكوستا تويونوك، فقد ساقه بعد حادث متهور يتضمن ثلاثة ضباط شرطة، حيث تعرض الشاب، في ليلة 30 مايو 2024، لاصطدام بسيارة شرطة أثناء اصطدام القوات الأمنية في لا ليبيرتاد، بيرو، وكشفت السلطات في بيرو أن الشاب أصيب ببتر في ساقه بعد أن أصيب بإصابات خطيرة.

لحظة ظهور القاتل المأجور
لحظة ظهور القاتل المأجور

وحفظت السلطات في بيرو ادعاء القضية في البداية بعد الاستنتاج بأن الضباط المعنيين تصرفوا ضمن واجباتهم، ما أثار غضبًا واسعًا في بيرو، وتقدمت عائلة تويونوك وممثلوها القانونيون بشكاوى رسمية لإلغاء حفظ الادعاء وطلب تحقيق كامل وشفاف.

وتولت هيلين لاحقًا الدفاع عن الضحية، في محاولة لتحدي رواية الشرطة علنًا، ومعارضة إغلاق القضية قبل أن يتم اغتيالها بشكل بشع أمام الكاميرات. 

الجريدة الرسمية