رئيس التحرير
عصام كامل

3 أغاني دويتو، التفاصيل الكاملة لألبوم ميادة الحناوي الجديد

ميادة الحناوي
ميادة الحناوي
18 حجم الخط

تستعد الفنانة السورية ميادة الحناوي للعودة بقوة إلى سوق الألبومات الغنائية، بعد فترة طويلة من الغياب، من خلال مشروع موسيقي جديد تعمل على تحضيراته حاليًا، تمهيدًا لطرحه خلال الفترة المقبلة.

وتأتي عودة ميادة هذه المرة من خلال ميني ألبوم يضم مجموعة من الأغنيات الجديدة، في خطوة ينتظرها جمهورها، خاصة مع ابتعادها خلال السنوات الماضية عن طرح ألبومات غنائية متكاملة. 

3 أغنيات دويتو ومفاجآت في الألبوم 

ومن المقرر أن يشهد الألبوم الجديد لـ ميادة الحناوي عددًا من المفاجآت، حيث يتضمن 3 أغنيات دويتو، تتعاون خلالها مع مطربين اثنين، مصريين.    

ميادة الحناوي تتعاون مع صلاح الشرنوبي

ويشهد المشروع الجديد عودة التعاون بين ميادة الحناوي والموسيقار صلاح الشرنوبي، الذي ارتبط اسمه بعدد من الأعمال الغنائية المهمة، حيث بدأت بالفعل التحضيرات الأولية للميني ألبوم. 

وكشف الموزع الموسيقي رامي الشرنوبي أن العمل جارٍ حاليًا على تجهيز الأغنيات الجديدة بالتعاون مع والده الموسيقار صلاح الشرنوبي، على أن تبدأ مرحلة التنفيذ بصورة أكبر فور وصول ميادة الحناوي إلى مصر.

ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة الاستقرار على التفاصيل النهائية للمشروع، وتجهيز الأغنيات تمهيدًا لتسجيلها وطرحها تباعًا، لتسجل ميادة الحناوي عودة جديدة إلى جمهورها بأعمال غنائية تحمل بصمتها المعروفة، مع تقديمها في قالب يتناسب مع شكل الموسيقى الحالي.

عودة منتظرة بعد سنوات من الغياب

ويحمل الميني ألبوم أهمية خاصة لجمهور ميادة الحناوي، إذ يمثل عودتها إلى تجربة الألبومات بعد سنوات من الغياب، كما يعيد تعاونها مع صلاح الشرنوبي، في مشروع يراهن على الجمع بين الطرب الذي اشتهرت به والتوزيعات الموسيقية الحديثة.

وعلى مدار مشوارها الفني، ارتبط اسم ميادة الحناوي بعدد كبير من الأغنيات التي ظلت حاضرة لدى الجمهور العربي، وهو ما جعل أخبار عودتها بأعمال جديدة تحظى باهتمام محبي الأغنية الطربية.

ميادة الحناوي تتحدث عن «الزمن الجميل»

وكانت ميادة الحناوي قد تحدثت في وقت سابق عن ارتباط اسمها بجيل «الزمن الجميل»، مؤكدة اعتزازها بهذا الوصف، خاصة أن تلك الفترة قدمت أصواتًا وأعمالًا لا تزال حاضرة حتى الآن.

وفي الوقت نفسه، شددت ميادة على أنها لا ترفض الموسيقى الحديثة أو التجديد، وترى أن لكل جيل لغته وإيقاعه الخاص، وأن الفن بطبيعته يحتاج إلى التطور المستمر.

وأكدت أن الأهم بالنسبة لها هو الحفاظ على هوية الأغنية العربية، وأن تظل للكلمة واللحن والصوت الحقيقي قيمتهم، معتبرة أن العمل الغنائي الجيد قادر على الاستمرار لسنوات طويلة والوصول إلى أجيال جديدة مهما مر عليه الزمن.

الجريدة الرسمية