مصر تعزي زيمبابوي في ضحايا حادث انقلاب عبارة ببحيرة كاريبا
أعربت جمهورية مصر العربية عن خالص تعازيها وصادق مواساتها إلى جمهورية زيمبابوي الشقيقة، حكومة وشعبًا، في ضحايا حادث انقلاب عبارة في بحيرة كاريبا، والذي أسفر عن سقوط عشرات الضحايا وإصابة آخرين.
تضامن مصر مع زيمبابوي
وأكدت مصر تضامنها الكامل مع جمهورية زيمبابوي في هذا الحادث الأليم، معربة عن مواساتها لأسر الضحايا، ومتمنية الشفاء العاجل لجميع المصابين.
ارتفاع حصيلة الضحايا
أودى انقلاب عبارة ركاب في بحيرة كاريبا في زيمبابوي بحياة 46 شخصًا على الأقل، فيما قدّرت الشرطة، أنها كانت تحمل أكثر من طاقتها الاستيعابية عند وقوع الحادث، وسط رياح عاتية.
وأوضحت الشرطة، في بيان، أن العبارة صممت لاستيعاب 90 راكبًا، لكن الاحتمالات تشير إلى أن أكثر من 120 شخصًا كانوا على متنها في أثناء عبورها البحيرة الواقعة على الحدود مع زامبيا.
وثمة تضارب في عدد الأشخاص الذين كانوا على متن العبارة، إذ وصلت التقديرات إلى 153 شخصًا، وفق وكالة "أسوشيتد برس".
وأضافت الشرطة أنه تم، حتى الآن، إنقاذ 67 شخصًا، ونقلهم إلى مدرسة ابتدائية لتلقي الرعاية الطبية.
وروى ناجون، الأربعاء، كيف توسّل ركاب مذعورون إلى قبطان عبارة مكتظة بالركاب للعودة بسبب الأمواج العاتية، وذلك قبل وقت قصير من انقلابها في بحيرة كاريبا.
وقال أنيواي تشامباتي، أحد أفراد الطاقم اللذين نجيا من الحادث، لمحطة ZBC News الرسمية: "نجا بعضنا بالوقوف فوق هيكل العبارة المقلوب".
وأضاف: "قبل أن تنقلب، كان الركاب يصرخون بأن العبارة تمتلئ بالمياه، وأن المياه تتدفق إلى غرفة المحركات، وأن الأمتعة تتساقط منها".
وأوضح تشامباتي، الذي كان مسؤولًا عن قطع التذاكر، أنه أحصى 153 شخصًا على متن العبارة، بمن فيهم أفراد الطاقم والرضع، قبل وقوع الكارثة.
وقال شهود لمحطة ZBC إن الركاب طالبوا القبطان بالعودة عندما أصبحت الأمواج خطرة، لكنه تجاهل مطالبهم. ومع تدفق المياه إلى داخل العبارة، سادت الفوضى، بينما هرع الركاب المذعورون للبحث عن سترات النجاة الموجودة أسفل مقاعدهم.
