رئيس التحرير
عصام كامل

تعليق عودة أكراد سوريين نازحين إلى مسقط رأسهم بعد تعرض المجموعة الأولى لاعتداءات

أكراد سوريين نازحين،
أكراد سوريين نازحين، فيتو
18 حجم الخط

أفادت تقارير إعلامية بتعليق عملية عودة أكراد سوريين نازحين إلى مسقط رأسهم في مدينة رأس العين الواقعة في شمال شرق البلاد بعد تعرض المجموعة الأولى من العائدين لاعتداءات.

وعاد نحو 2500 من نازحي منطقة رأس العين إلى منازلهم يوم الإثنين، بموجب الاتفاق الذي أبرمته قوات سوريا الديموقراطية مع السلطات الجديدة، بحسب ما نقلت وكالة "swissinfo".

وخلال الأشهر الماضية، اعترضت عقبات عدّة بدء عودة النازحين إلى المنطقة الحدودية مع تركيا، ما دفع سكانها إلى مناشدة السلطات بتسريع عودتهم.

في وقت لاحق، الإثنين، اتهم مسؤولون أكراد "مجموعات مسلَّحة" بشن هجمات ضد العائدين، بحسب الوكالة.

وقال جوان عيسو، المسؤول في لجنة مهجّري رأس العين: "بعدما وصل شعبنا إلى داخل مدينة راس العين تعرضوا إلى الهجوم، ما حصل كان مقصودا ومدروسا وكل ذلك تم تثبيته بالصور والفيديوهات"، بحسب الوكالة.

من جهته، دان نائب قائد قوى الأمن الداخلي السورية في محافظة الحسكة محمود خليل علي "بأشد العبارات الاعتداءات والأعمال التخريبية".

ولفت إلى أن قوى الأمن الداخلي باشرت "اتخاذ الإجراءات الأمنية والقانونية اللازمة، حيث تمكنت من إلقاء القبض على عدد من المتورطين، مع استمرار عمليات الملاحقة والتحقيق لمشتركين آخرين لمحاسبتهم وفق القانون"، بحسب الوكالة.

وأشار إلى "تعليق رحلات العودة إلى المدينة مؤقتا كإجراء احترازي لضمان سلامة الأهالي، على أن تُستأنف فور استتباب الأمن وتوفير الحماية الكاملة للعائدين".

وشهدت مدينة القامشلي المجاورة تظاهرة احتجاجية، وأفادت وكالة "فرانس برس" بمحاولة محتجين اقتحام مقر لقوات الأمن التي صدّتهم.

ودان قائد قوات سوريا الديموقراطية مظلوم عبدي في منشور على إكس "الاعتداء الذي تعرضت له العائلات الكردية المهجّرة أثناء عودتها إلى سري كانيه (رأس العين)، والتي تمت بالتنسيق مع الدولة السورية".

وأضاف: "نتفهم ردود الفعل الغاضبة في الشارع الكردي إزاء هذا الاعتداء، وفي الوقت نفسه ندعو أهلنا إلى ضبط النفس، وعدم الانجرار وراء أي أعمال غير مسؤولة، والحفاظ على مؤسساتنا المدنية والأمنية".

وتابع: "نؤكد أننا نعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية لضمان حماية المدنيين المهجّرين العائدين، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في أعمال الاعتداء، بما يضمن حقوق الجميع ويحافظ على أمن المنطقة واستقرارها".

الجريدة الرسمية