حكم قضائي يعيد صلة الأرحام، إلزام أم بتمكين الجد والجدة من رؤية حفيدهما
في حكم قضائي يرسخ أهمية الحفاظ على صلة الأرحام والروابط الأسرية، قضت محكمة الأسرة بإلزام أم بتمكين الجد والجدة من رؤية حفيدهما، وذلك بعد لجوئهما إلى القضاء للمطالبة بحقهما في رؤيته والاطمئنان على أحواله.
وجاء الحكم في القضية رقم 3360 لسنة 2026 «أسرة متنوع»، متضمنًا تمكين الجد والجدة من رؤية الصغير يوم الجمعة من كل أسبوع، وذلك بأحد مراكز الشباب، خلال الفترة من الساعة الثانية ظهرًا وحتى الخامسة مساءً.
وأكدت المحكمة أن تنظيم حق الرؤية يأتي في إطار الحرص على مصلحة الصغير والحفاظ على علاقاته الأسرية، بما يضمن استمرار تواصله مع أفراد أسرته وعدم تأثر هذه الروابط بالخلافات القائمة بين الكبار.
وأوضحت المحكمة أن الرؤية لا تستهدف مجرد تحديد مواعيد للقاء الصغير، وإنما تهدف في الأساس إلى الحفاظ على الروابط الأسرية والنفسية للطفل، وتوفير إطار منظم يضمن ممارسة هذا الحق بصورة منتظمة ومستقرة.
ويأتي الحكم ليؤكد أن الخلافات الأسرية بين الكبار لا ينبغي أن تتحول إلى وسيلة لقطع صلة الطفل بأسرته أو حرمانه من التواصل مع أجداده، طالما أن ذلك يتم في إطار منظم يراعي مصلحته ويحافظ على استقراره.
وبموجب الحكم، أصبح للجد والجدة موعد محدد أسبوعيًا لرؤية حفيدهما، بما يضمن استمرار التواصل بينهم، ويحقق التوازن بين تنظيم الرؤية ومراعاة مصلحة الصغير والحفاظ على الروابط الأسرية.
