رئيس التحرير
عصام كامل

رئيس الجامعة الألمانية بالقاهرة: نستهدف إعداد خريجين قادرين على المنافسة عالميًا وصناعة المستقبل

د. ياسر حجازي رئيس
د. ياسر حجازي رئيس الجامعة الألمانية بالقاهرة، فيتو
18 حجم الخط

أكد الدكتور ياسر حجازي، رئيس الجامعة الألمانية بالقاهرة، أن الجامعة الألمانية بالقاهرة تنظر إلى منحة التفوق باعتبارها بداية لمسيرة متكاملة من الرعاية والدعم والتمكين، موضحًا أن الجامعة تحرص على تقديم دعم متواصل للطلاب طوال سنوات دراستهم، بما يتيح لهم الاستفادة الكاملة من الإمكانات الأكاديمية والبحثية والتكنولوجية والأنشطة الطلابية التي توفرها الجامعة، ويمنحهم البيئة المناسبة لاكتشاف قدراتهم وتطوير مهاراتهم وصقل شخصياتهم.

جاء ذلك خلال كلمته في احتفالية تكريم أوائل الثانوية العامة على مستوى الجمهورية، التي أُقيمت بحرم الجامعة الألمانية بالقاهرة، لتسليمهم المنح الدراسية الكاملة المقدمة من الجامعة، وذلك بحضور الدكتور أشرف منصور، رئيس مجلس أمناء الجامعة الألمانية بالقاهرة والجامعة الألمانية الدولية بالعاصمة الإدارية الجديدة، إلى جانب عمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس، وأولياء أمور الطلاب، فضلًا عن عدد من طلاب وخريجي السنوات الدراسية السابقة من الحاصلين على منح الجامعة الألمانية، الذين حرصوا على الحضور لمشاركة الطلاب الجدد تجربتهم ومسيرتهم العلمية، وتهنئتهم ببدء هذه المرحلة الجديدة من رحلتهم الأكاديمية.

وأشار إلى أن اختيار هؤلاء الطلاب يأتي تقديرًا لما حققوه من تفوق استثنائي، وثقةً في قدرتهم على مواصلة النجاح والتميز خلال رحلتهم الجامعية.

برامج أكاديمية متفردة تفتح للطلاب آفاقًا محلية ودولية

وأوضح رئيس الجامعة الألمانية بالقاهرة أن الجامعة تتميز بمنظومة أكاديمية تضم عددًا من الكليات والتخصصات والبرامج التي صُممت وفق رؤية تستهدف مواكبة التطورات العالمية واحتياجات سوق العمل، بما يمنح الطالب فرصة اختيار المجال الذي يتوافق مع ميوله وقدراته وطموحاته المستقبلية.

ولفت إلى أن ما يميز التجربة التعليمية بالجامعة لا يقتصر على تنوع التخصصات، وإنما يمتد إلى طبيعة البرامج الأكاديمية ومحتواها العلمي والتطبيقي وارتباطها بالمعايير والممارسات الدولية، بما يؤهل خريجي الجامعة للمنافسة والتميز على المستويين المحلي والدولي.

ونوه حجازي إلى أن الوصول إلى هذه المكانة الأكاديمية لا يتحقق من خلال المناهج الدراسية وحدها، وإنما يستند إلى منظومة متكاملة تجمع بين الطالب المتميز، والأستاذ المتميز، والبنية التحتية المتطورة، والمعامل والمراكز البحثية، وبيئة تعليمية محفزة على الابتكار والإبداع.

وأضاف أن الجامعة حرصت منذ تأسيسها على توفير الإمكانات التي تتيح لأعضاء هيئة التدريس والطلاب العمل والتعلم والبحث في بيئة تواكب أحدث التطورات العالمية، باعتبار أن الاستثمار الحقيقي في التعليم يبدأ من توفير الأدوات والموارد التي تمكن الطالب والأستاذ معًا من الوصول إلى مستويات متقدمة من التميز.

منهج تعليمي يقوم على وحدة التعليم والتعلم

وتناول الدكتور ياسر حجازي فلسفة الجامعة في العملية التعليمية، موضحًا أن نظام التعليم والتعلم بالجامعة يقوم على وحدة متكاملة بين طرفي العملية التعليمية: الطالب والأستاذ، بحيث لا يكون الطالب مجرد متلقٍ للمعلومة، وإنما شريكًا فاعلًا في عملية التعلم، بينما يقوم الأستاذ بدور المحفز والمرشد والداعم لعملية اكتساب المعرفة وتطبيقها وتطويرها.

وأكد أن هذه الفلسفة تسهم في بناء طالب قادر على التفكير النقدي، وحل المشكلات، والبحث، والعمل الجماعي، وتطبيق المعرفة في مواقف عملية حقيقية، بدلًا من الاقتصار على استيعاب المعلومات وحفظها.

وأشار إلى أن الجامعة تعمل على أن تكون التجربة التعليمية متكاملة، تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي والبحث العلمي والمهارات الشخصية والمهنية، بما يضع الطالب على طريق الاستعداد الحقيقي للحياة المهنية والبحثية بعد التخرج.

وشدد حجازي على أن نجاح الجامعة يقاس في النهاية بما يحققه خريجوها، مؤكدًا أن خريجي الجامعة الألمانية بالقاهرة يمثلون امتدادًا حقيقيًا لتجربتها التعليمية، وأن تواجدهم في مؤسسات وشركات وجامعات ومراكز بحثية داخل مصر وخارجها يعكس قدرتهم على المنافسة وإثبات الذات في بيئات مختلفة.

وأوضح أن الجامعة تستهدف من خلال منظومتها التعليمية أن تترك بصمة ممتدة في خريجيها، بحيث يحمل كل خريج معه ما اكتسبه من معرفة ومهارات وقيم وقدرة على الابتكار والعمل، ليصبح سفيرًا حقيقيًا للتجربة التي تلقاها داخل الجامعة، ويسهم بما يحققه من نجاح في دعم مسيرة الجامعة ومكانتها محليًا ودوليًا.

ووجه رسالة إلى الطلاب المتفوقين، مؤكدًا أن حصولهم على منحة التفوق ليس نهاية رحلة النجاح، وإنما بداية لمرحلة جديدة تتطلب المزيد من العمل والطموح والمسؤولية.

ودعا الطلاب إلى الاستفادة من كل ما توفره الجامعة من فرص للتعلم والبحث والتدريب والأنشطة والتفاعل مع أعضاء هيئة التدريس، مؤكدًا أن الجامعة ستظل داعمًا لهم طوال رحلتهم الأكاديمية، وأن هدفها لا يتمثل فقط في تخريج طالب متفوق دراسيًا، وإنما في إعداد شخصية علمية ومهنية متكاملة قادرة على صناعة المستقبل والمنافسة عالميًا وترك أثر حقيقي في المجتمع والعالم.

الجريدة الرسمية