رئيس جامعة أسوان يتوقع ارتفاع نسبة النجاح في أولى طب إلى 60%
توقع الدكتور محمد عبد العزيز، القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان، ارتفاع نسبة النجاح بين طلاب الفرقة الأولى بكلية الطب إلى نحو 60% عقب انتهاء امتحانات الدور الثاني، موضحًا أن نسبة النجاح التي تحققت في الدور الأول بلغت 41%، بينما بلغت نسبة الطلاب الذين اجتازوا جميع المواد 23.9% من إجمالي طلاب الفرقة.
رئيس جامعة أسوان: الدور الثاني قد يرفع نسبة النجاح
وقال الدكتور محمد عبد العزيز، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «الساعة 6» تقديم عزة مصطفى، المذاع على قناة «الحياة»، إن عددًا كبيرًا من طلاب الفرقة الأولى بكلية الطب سيخوضون امتحانات الدور الثاني، وهو ما قد يسهم في رفع النسبة النهائية للنجاح بعد انتهاء الامتحانات وإعلان النتائج.
وأوضح أن نسبة النجاح المتوقعة عقب امتحانات الدور الثاني تعد في الحدود الطبيعية مقارنة بنسب النجاح التي شهدتها الكلية خلال السنوات السابقة، لافتًا إلى أنها قد تكون أقل من النسبة التي سجلتها الكلية في العام الماضي.
الدراسة في كلية الطب تحتاج إلى جهد كبير
وأشار القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان إلى أن الدراسة في كلية الطب تختلف بصورة كبيرة عن طبيعة التعليم خلال المرحلة الثانوية، مؤكدًا أن المناهج الطبية تتطلب وقتًا وجهدًا وقدرة على التعامل مع حجم كبير من المعلومات.
وأوضح أن الفارق بين نظام الدراسة في الثانوية العامة ونظام التعليم الجامعي قد يمثل تحديًا أمام بعض الطلاب، خاصة خلال السنة الأولى، التي تشهد انتقالًا إلى أساليب جديدة في التعلم والاستذكار.
التفوق في الثانوية لا يضمن النجاح في كلية الطب
وأكد عبد العزيز أن حصول الطالب على مجموع مرتفع في الثانوية العامة لا يعني بالضرورة قدرته على تحقيق النتائج نفسها في كلية الطب، موضحًا أن النجاح في الدراسة الطبية يعتمد إلى جانب التحصيل العلمي على امتلاك مهارات أخرى، وفي مقدمتها تنظيم الوقت والتخطيط للمذاكرة والتكيف مع طبيعة المناهج الطبية.
وأضاف أن الطالب المتفوق في الثانوية العامة لديه فرصة قوية للنجاح في كلية الطب، شريطة أن يتمكن من التكيف سريعًا مع نظام الدراسة الجامعية واكتساب مهارات التعلم المناسبة لطبيعة التعليم الطبي.
رسالة لطلاب أولى طب أسوان
وشدد القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان على ضرورة أن يضاعف الطلاب جهودهم منذ السنة الأولى، مع الاهتمام بتنظيم الوقت والاستفادة من أساليب الدراسة الحديثة، مؤكدًا أن التكيف مع طبيعة التعليم الطبي يمثل خطوة أساسية لتحسين مستوى التحصيل وتحقيق نتائج أفضل خلال السنوات الدراسية المقبلة.


