مسؤول أمريكي: قواتنا في كوريا الجنوبية عرضة للخطر بعد توجيه أصول دفاعية للشرق الأوسط
نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤول أمريكي قوله إن قواتنا في كوريا الجنوبية أصبحت عرضة للخطر بعد توجيه أصول دفاعية للشرق الأوسط.
وقال المسؤول الأمريكي: روسيا والصين تراقبان عن كثب مخزونات الأسلحة الأمريكية.
وأضاف المسؤول الأمريكي: ترامب قرر خوض الحرب متوقعا نهاية سريعة لها رغم تحذيرات رئيس هيئة الأركان بشأن الذخيرة.
مخزونات الأسلحة الأمريكية
وكشفت تقارير إعلامية في وقت سابق عن نقص في مخزون الصواريخ الدفاعية لدى الولايات المتحدة الأمريكية.
وأمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإجراء تحقيقات جديدة بشأن تسريب معلومات تتعلق بمخزون الذخائر في وزارة الدفاع (البنتاجون)، في خطوة تأتي وسط مخاوف داخل الإدارة الأمريكية من تأثير تلك التسريبات على موقف واشنطن في المواجهة مع إيران، بحسب ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين ومصادر مطلعة.
ووفق الصحيفة، جاء قرار ترامب بعد أسابيع من تصدر تقارير إعلامية عناوين الأخبار بشأن تراجع مستويات بعض الذخائر المرتبطة بالحرب، رغم تأكيدات الإدارة الأمريكية أن الولايات المتحدة تمتلك مخزونا كافيا لتنفيذ أي عملية عسكرية ومواجهة خصوم مثل إيران.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية أن ترامب عبَّر، خلال اجتماعات خاصة، عن استيائه من التقارير المتعلقة بمستويات مخزون الذخائر، معتبرًا أن تسريب هذه المعلومات قد يشجع إيران ويضعف موقف الولايات المتحدة في مساعيها للحد من برنامج طهران النووي.
وأضاف المسؤولون أن غضب الرئيس الأمريكي دفع إلى مناقشات مع وزير الدفاع بيت هيجسيث وأعضاء فريق الأمن القومي بشأن حجم الترسانة الأمريكية الحالية والاحتياجات العسكرية المستقبلية، كما أثار مراجعة لخطط زيادة إنتاج الذخائر الحيوية.
وكشفت مصادر مطلعة للصحيفة أن ترامب أجرى اتصالا بنائب وزير الدفاع ستيفن فاينبرج، بحضور وزير الدفاع بيت هيجسيث، لمناقشة مستويات مخزون الذخائر في البنتاجون، أعقبه اجتماع طارئ لمسؤولين كبار في وزارة الدفاع لبحث سبل تسريع إنتاج الذخائر الحيوية.
وفي المقابل، أكد البيت الأبيض أن الولايات المتحدة تمتلك ما يكفي من الذخائر لتنفيذ أي عملية عسكرية، متوعدا في الوقت نفسه بمحاسبة أي مسؤول يسرّب معلومات عسكرية سرية.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إن الولايات المتحدة "تمتلك أقوى جيش في تاريخ العالم"، مضيفة أن أي شخص "يؤتمن على معلومات عسكرية سرية ويقوم بتسريبها إلى وسائل الإعلام يخالف القانون الفيدرالي، ويجب أن يواجه أقصى العقوبات".


