التضامن تدرب 103 ميسرات حضانات بالوادي الجديد على التعلم من خلال اللعب
اختتمت وزارة التضامن الاجتماعي فعاليات المرحلة الرابعة من برنامج بناء قدرات شبكة ميسرات الحضانات بمحافظة الوادي الجديد، في إطار جهود الوزارة لتطوير منظومة الطفولة المبكرة ورفع كفاءة العاملين بالحضانات، وذلك تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي.
ويستهدف البرنامج الاستفادة من التجربة اليابانية في مجال «التعلم من خلال اللعب»، باعتبارها أحد الأساليب الحديثة التي تسهم في تطوير مهارات الطفل وقدراته الإبداعية، إلى جانب تعزيز قدرات الميسرات على التعامل مع الأطفال وتقديم أنشطة تعليمية أكثر تفاعلًا.
تدريب 103 ميسرات في حضانات الوادي الجديد
وشهدت النسخة الرابعة من البرنامج مشاركة 6 مدربات معتمدات، تولين تدريب وتأهيل 103 متدربات من العاملات بمختلف الحضانات في مدن ومراكز محافظة الوادي الجديد، بما يراعي التوزيع الجغرافي الواسع للمحافظة.
ويأتي التدريب ضمن خطة تستهدف إعداد ميسرات أكثر تأهيلًا وقدرة على تطبيق أساليب تعليمية قائمة على اللعب والتفاعل، بما ينعكس على جودة الخدمات المقدمة للأطفال داخل الحضانات.
وسبق تنفيذ البرنامج بمحافظة الوادي الجديد تنظيم تدريبات مماثلة في محافظات الفيوم وأسوان وقنا، ضمن مراحل متتابعة لنقل خبرات النموذج الياباني وتوسيع نطاق الاستفادة منه.
وشهدت فعاليات اليوم الختامي حضور حنان مصطفى، رئيس الإدارة المركزية لشؤون الأسرة والمرأة، والدكتورة هانم عمر، مدير عام الإدارة العامة لشؤون الطفل، إلى جانب الدكتور مصطفى محمود، نائب رئيس جامعة الوادي الجديد، والدكتور محمود محارب، عميد كلية اللغات والعلوم الإنسانية، وعدد من القيادات التنفيذية والمحلية بالمحافظة.
«أنا موهوب».. خطوة جديدة لاكتشاف قدرات الأطفال
وعلى هامش ختام البرنامج، عقد اجتماع تنسيقي ضم مسؤولي الأسرة والطفولة بمديرية التضامن الاجتماعي وممثلًا عن مديرية الثقافة بمحافظة الوادي الجديد، لبحث الاستعدادات الخاصة ببدء تنفيذ أنشطة مبادرة «أنا موهوب» داخل المحافظة.
وتستهدف المبادرة اكتشاف المواهب والقدرات الإبداعية والابتكارية لدى الأطفال، والعمل على تنميتها وتوجيهها بصورة إيجابية، بما يساعد في إعداد جيل يمتلك مهارات الإبداع والابتكار ويشارك مستقبلًا في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
كما تستهدف المبادرة توفير مسارات إيجابية أمام الأطفال لاستثمار قدراتهم وطاقاتهم، بما يسهم في حمايتهم من المخاطر المرتبطة بالعمل المبكر، ويعزز الاهتمام بمرحلة الطفولة باعتبارها أساسًا لبناء شخصية الطفل ومستقبله.
من «التعلم باللعب» إلى اكتشاف المواهب
وتعكس برامج بناء قدرات ميسرات الحضانات ومبادرة «أنا موهوب» توجهًا نحو تطوير منظومة متكاملة للطفولة المبكرة، تجمع بين التأهيل المهني للميسرات، وتحديث أساليب التعلم، واكتشاف مواهب الأطفال وتنمية قدراتهم، بما يفتح المجال أمام الاستثمار المبكر في مهارات النشء وتوجيهها نحو مسارات أكثر إيجابية وإبداعًا.


