رئيس التحرير
عصام كامل

قرارات عاجلة من النيابة بشأن العثور على جثة عامل فوق قضبان السكة الحديد بالشرقية

جثة علي شريط السكك
جثة علي شريط السكك الحديدية بالشرقية،فيتو
18 حجم الخط

تكثف الأجهزة الأمنية بمحافظة الشرقية جهودها لكشف ملابسات العثور على جثمان عامل في العقد الخامس من العمر ملقى فوق شريط السكة الحديد بطريق الزقازيق – بلبيس، في واقعة غامضة أثارت شبهة جنائية، بعدما كشفت المعاينة الأولية عن وجود إصابات وآثار تعدٍ على الجثمان، فيما باشرت النيابة العامة تحقيقاتها للوقوف على حقيقة الواقعة.

بلاغ بالعثور على جثمان فوق شريط السكة الحديد بمنطقة عرب البياضين

كانت الأجهزة الأمنية بالشرقية قد تلقت إخطارًا يفيد بالعثور على جثمان شخص ملقى على شريط السكة الحديد بخط الزقازيق – بلبيس.

وعلى الفور، انتقلت قوة أمنية، إلى موقع البلاغ، حيث تم فرض كردون أمني وإجراء المعاينة الأولية، والتي أظهرت وجود إصابات ظاهرية وآثار اعتداء على الجثمان، ما دفع فريق البحث إلى التعامل مع الواقعة باعتبارها محل فحص وتحقيق.

التحريات الأولية: الاعتداء وقع خارج السكة الحديد والجثمان نُقل إلى القضبان

وكشفت التحريات الأولية أن المتوفى يُدعى “أحمد.ط.م”، 45 عامًا، عامل، ومقيم بدائرة مركز شرطة بلبيس.

ورجحت التحريات أن المجني عليه تعرض لاعتداء بالطريق الترابي المجاور لشريط السكة الحديد، قبل أن يتم نقل جثمانه وإلقاؤه فوق القضبان في محاولة لإخفاء معالم الواقعة وإيهام جهات التحقيق بأنها حادث تصادم بقطار، فيما يواصل فريق البحث فحص جميع الفرضيات للوصول إلى الحقيقة.

النيابة العامة تنتقل للمعاينة وتصدر عدة قرارات لكشف ملابسات الواقعة

وانتقلت النيابة العامة إلى موقع البلاغ لإجراء المعاينة ومناظرة الجثمان، قبل إصدار عدد من القرارات العاجلة، شملت نقل الجثمان إلى ثلاجة حفظ الموتى، وانتداب مصلحة الطب الشرعي لتشريح الجثمان وبيان سبب الوفاة وكيفية حدوثها، والتصريح بالدفن عقب انتهاء أعمال الصفة التشريحية.

كما قررت النيابة العامة تكليف المباحث الجنائية بسرعة إجراء التحريات حول الواقعة، وتفريغ كاميرات المراقبة بمحيط مكان العثور على الجثمان، وسماع أقوال الشهود، وطلب تحريات المباحث النهائية، مع استمرار التحقيقات لكشف ملابسات الحادث وضبط مرتكبيه حال ثبوت وجود شبهة جنائية.

فحص خط سير المجني عليه ومراجعة كاميرات المراقبة

ويواصل فريق البحث الجنائي جهوده لفحص خط سير المجني عليه خلال الساعات الأخيرة قبل وفاته، وتحديد آخر الأشخاص الذين التقوا به، إلى جانب مراجعة كاميرات المراقبة بالمنطقة والطرق المؤدية إليها، في محاولة للتوصل إلى خيوط تقود إلى كشف حقيقة الواقعة.

الجريدة الرسمية