رئيس التحرير
عصام كامل

في أكبر حكم قضائي، محكمة أمريكية تغرم ميتا 567 مليون دولار بسبب الأطفال

شركة ميتا
شركة ميتا
18 حجم الخط

تعرضت شركة "ميتا"، مالكة منصات إنستجرام وفيسبوك وواتساب وثريدز، لأكبر حكم قضائي يصدر ضدها في ما يتعلق بسلامة الأطفال. 

وبحسب "بي بي سي"، أمر قاض أمريكي في ولاية نيو مكسيكو، الخميس، شركة "ميتا" بدفع مبلغ إضافي قدره 567 مليون دولار لتقاعسها عن تحذير الجمهور من المخاطر التي تشكلها منصاتها على الأطفال.

وقال القاضي برايان بيدشايد إن الشركة سببت ضررًا عامًا يضاهي تلوث الهواء، مشددًا على ضرورة تخصيص هذه الأموال لصندوق يهدف إلى الحد من الأضرار المستقبلية.

ويُضاف هذا الحكم إلى غرامات سابقة بقيمة 375 مليون دولار أُمرت "ميتا" بدفعها في القضية نفسها، ليصل إجمالي المبلغ إلى 942 مليون دولار. 

وقد شبّه القاضي بيدشايد شركة "ميتا" بالمصنع؛ حيث تُعد الإعلانات والمحتوى بمثابة "المنتج"، بينما يُعتبر "الضرر النفسي والاستغلال الجنسي للأطفال" بمثابة "التلوث الذي يجب الحد منه".

وفي هذا السياق، صرح متحدث باسم "ميتا"، الخميس، قائلًا: "نحن نختلف مع هذا الحكم وسنستأنفه".

وأضاف: "نحن نعمل بجد للحفاظ على سلامة الأشخاص على منصاتنا، وكنا شفافين بشأن التحديات المتعلقة بتحديد وإزالة الجهات المسيئة والمحتوى الضار، كما أننا واثقون من سجلنا في حماية المراهقين عبر الإنترنت، وسنواصل الدفاع عن أنفسنا ضد المزاعم التي تشوه الحقائق"، وفق تعبيره. 

وفي ما يتعلق بالحكم السابق في القضية نفسها والقاضي بدفع 375 مليون دولار، كانت "ميتا" قد أعلنت نيتها استئناف الحكم وقدمت تبريرات مماثلة.

وكانت تلك هي المرة الأولى التي تنجح فيها ولاية أمريكية في مقاضاة "ميتا" بشأن قضايا تتعلق بسلامة الأطفال.

وتواجه "ميتا" حاليًا آلاف الدعاوى القضائية في الولايات المتحدة حول قضايا مماثلة. وبالإضافة إلى أحكام نيو مكسيكو، خسرت الشركة في وقت سابق من هذا العام قضية في لوس أنجلوس تضمنت مزاعم مشابهة.

الجريدة الرسمية